صناعيون وتجار: نحتاج إلى إعادة صياغة قانون الاستثمار

مدار الساعة - بحث لقاء، عقد الأربعاء في دار محافظة الزرقاء، أهم التحديات والمعيقات التي تواجه المستثمرين وسبل تذليلها، إلى جانب تعزيز التشاركية للنهوض بالاستثمار.

 
وثمن عدد من الصناعيين والتجار التوجيهات المستمرة لجلالة الملك عبد الله الثاني للحكومات المتعاقبة بضرورة تذليل العقبات والصعوبات التي تواجه الاستثمار.
 
ودعوا الى ضرورة الاهتمام بتحسين البنية التحتية وتوفير وسائل النقل للموظفين والعمال وتعزيز التعاون والتنسيق مع البلديات، وتوحيد الجهات الرقابية لتفادي الارباك الحاصل بسبب تعدد الجهات الرقابية.
 
وبينوا ان قانون الاستثمار غير واضح وهو بحاجة الى إعادة صياغة وأضافوا ان التذبذب في قوانين الاستثمار يؤثر على دراسات الجدوى الاقتصادية ما يعيق الاستثمار، مشيرين الى أهمية تفعيل دور معهد التدريب المهني من خلال تعزيز البرامج والدورات التشاركية مع المصانع والشركات وتفعيل برنامج التشغيل الوطني.
 
وقال نائب محافظ الزرقاء حسن الجبور، خلال ترؤسه الاجتماع الذي حضره المجلس الأمني للمحافظة وعدد من ممثلي القطاعين الصناعي والتجاري، إن هذا اللقاء يأتي بناء على توجيهات وزير الداخلية، وتوصيات المجلس الأمني، بهدف الاستماع للمشكلات والتحديات التي تواجه الاستثمار في المحافظة.
 
وأضاف أن هذه اللقاءات تأتي لإيجاد الحلول اللازمة لتلك المشكلات على المستوى المحلي، مؤكداً أنها ستستمر بشكل دوري مع الصناعيين والمستثمرين؛ تنفيذا لرؤى جلالة الملك عبد الله الثاني وتوجيهاته المستمرة من أجل تذليل المعيقات كافة، التي تواجه المستثمرين وتسهيل عملهم في جميع القطاعات الاستثمارية.
 
وبين أن محافظة الزرقاء تتميز بحوافز تنافسية هامة تجعل منها مركزا للنشاط الصناعي والتجاري إذ تضم نحو 52 بالمائة من مجموع الصناعات الموجودة في المملكة وفقا لدراسات واحصاءات أعدها المختصون في المحافظة.
 
وأوضح ان تلك الميزات جاءت من خلال موقع المحافظة على الطريق الدولي المؤدي الى عدد من دول الجوار الشقيقة وقربها من العاصمة، ووجود المنطقة الصناعية المؤهلة (QIZ) في منطقة الظليل إلى جانب وجود مؤسسات صناعية متخصصة واستثمارية أجنبية هامة.
 
وأشار إلى أن عدد المنشآت الصناعية المسجلة لدى غرفة صناعة الزرقاء بلغ نحو 6000 منشأة بين مؤسسات صناعية وحرفية، فيما بلغ عدد المنشآت في غرفتي تجارة الزرقاء والرصيفة نحو 18500 منشأة.
 
ولفت الجبور الى أن الأحداث السياسية التي تشهدها المنطقة ساهمت في التأثير على أداء القطاعات الصناعية والتجارية، وبين أن إغلاق المعابر الحدودية مع سوريا والعراق كان له أثر سلبي على حجم التصدير لهذه القطاعات بسبب خسارة أسواق هذه الدول، اضافة الى تأثير جائحة كورونا على القطاعات الاقتصادية وما رافقها من ارتفاع كلف الانتاج المرتبطة بارتفاع أجور الشحن.
 
وبين أنه تقرر تسيير دوريات أمنية منتظمة، ولاسيما في منطقة الظليل وغيرها من التجمعات الصناعية للتسهيل على المستثمرين وخلق بيئة آمنة لهم، وسيتم تخصيص ضاغطة نفايات مع عمالها في منطقة وادي العش وغيرها من التجمعات الصناعية، إلى جانب تذليل المشاكل الصناعية والاستثمارية المتعلقة بالبلديات.
 
من جانبه قال رئيس غرفة صناعة الزرقاء المهندس فارس حمودة : ان الزرقاء فيها امكانيات للاستثمار في الصناعات الثقيلة مثل مصفاة البترول الأردنية ومحطة الحسين الحرارية إلى جانب توفر عمالة ماهرة وغير ماهرة.
 
بينما أكد رئيس هيئة مستثمري المناطق الحرة محمد البستنجي، ضرورة تعزيز التنسيق بين غرفتي صناعة وتجارة الزرقاء مع هيئة مستثمري المنطقة الحرة من أجل تعزيز الاستثمار والارتقاء به بهدف رفع الناتج المحلي الاجمالي.




جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية