انتخابات نواب الأردن 2024 أخبار الأردن اقتصاديات دوليات جامعات وفيات برلمانيات وظائف للأردنيين أحزاب رياضة مقالات مقالات مختارة مناسبات شهادة جاهات واعراس الموقف مجتمع دين اخبار خفيفة ثقافة سياحة الأسرة

سامي العموش يكتب: لمصلحة من يقذف الوطن؟

مدار الساعة,مقالات
مدار الساعة ـ نشر في 2020/09/27 الساعة 10:33
حجم الخط

بقلم: د.سامي علي العموش

حتى يكون الكلام واضحاً فالوطن فوق كل اعتبار ولا يعلو عليه أي مصلحة، ولا صوت أقوى من صوت الوطن، إذا كانت هذه الحقائق واضحة في ذهن كل واحد منا فاعتقد بأن هناك قواسم مشتركة بين الجميع يمكن القسمة عليها والتعامل معها كحقائق يتم البناء عليها وليس من مصلحة أحد إن لم تتحقق مصالحه القذف على الوطن بتوجيه الاتهامات إلى الحكومة في قضايا كثيرة تحت شعار المحبة والوطنية، فهناك أشخاص طامحون إلى المناصب أو مصالح تقتضيها طبيعة المرحلة الانتخابية للحصول على حصة أكبر من الكيكة الموجودة، وتوسيع نقاط التأثير على الناخبين والجمهور بأنهم يمثلون الوطن ويذرفون الدموع خوفاً عليه وكأنه تآكل وليعلم كل هؤلاء بأن الوطن باقٍ وهناك سياسة المد والجزر التي تمارسها الدولة للحفاظ عليه، في ظل هذا البركان الهائج فاليوم بعون الله سنرى مجلساً جديداً يتشكل وهناك الكثير من الطامحين للوصول إليه ولكن لن تستطيع أن ترضي كل الفئات والجهات والأشخاص وإنما سيكون هناك تمثيل لكافة الشرائح بطريقة نسبية تحاول الحكومة جاهدة إرضاء كل هذه الفئات إلا أننا سنجد سلفاً ومن الآن، بأن هناك أصواتاً غير راضية عن التشكيل وتشكك بهذا وذاك وبأن هذا جاء بالطريقة الفلانية وهذا وهذا وهذا.... كل ذلك أعتقد جاهداً بأنه وضع طبيعي في ظل حراك شرس في هذه المرحلة الانتخابية وهنا فإنني لا يحق لي أن أمنع الطموح ولكن علينا أن نكون واقعيين فالأعداد محدودة وعلى كل واحد منا أن يقبل بالآخر ونوجد أرضية يمكن التفاهم عليها ومن لم يتحقق له الطموح في مرحلة ما فقد تكون الأيام القادمة أفضل.

واليوم نشاهد بأن هناك حملة مسمومة تمارس ضد الحكومة وضد توجهاتها والقائمة اصلاً على صحة وعافية المواطن ونحن نلاحظ الأعداد المتزايدة في مرض الكورونا وحتى إن البعض لازال حتى تاريخ اليوم يشكك بوجودها ويعتقد بأنها قضية سياسية تمارسها الدولة مستغرباً مثل هذا التصور ونحن نرى العالم كله يعاني منها ويعمل ترتيبات غير مسبوقة لذلك ولكن هناك أصوات لا تريد الخير للأردن لها أجندتها الخارجية والتي تعمل على إلباسها زياً وطنياً دينياً بحيث تقوم بحملة منظمة ضد عالمٍ جليل ورجل ورع يخاف الله في الناس والوطن وليعلم كل منا بأنه لا يعمل في الفضاء الخارجي وحده وإنما هناك مؤسسات راسخة تعمل على مدار الساعة لتقديم النصيحة والمشورة في صناعة القرار حتى يكون القرار وطنياً بامتياز وأقول له بوركت وبوركت الأيادي التي خطت القرار التي وضعت مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار وإن ما يمارس الآن من حملات تريد تحقيق شعبية لهذه المرحلة لتوسيع قاعدتها فهي معروفة وأنا لا أتفق مع الشيخ الجليل بأن المسألة هي سوء ظن وإنما هي مبرمجة بطريقة لتحقيق أو الوصول إلى أهداف عاجله في هذه المرحلة بالذات، فكن شيخي كأعساف النخيل واقفاً شامخاً واضعاً نصب عينيك إرضاء الله ومصلحة الوطن.

مدار الساعة ـ نشر في 2020/09/27 الساعة 10:33