تثور الدنيا وتقعد بطريقة مستغربة تجاه هذه الحكومة من جهات لها مصالح داخلية وبعضها مرتبط في اجندة معينة لها ابعاد تعمل من خلالها على بث اشاعات والترويج لها بحيث تصبح متداولة لتأكد بأن الحكومة ليست باقية وان الرئيس ينتظر قراراً معين ولكن الحقيقة التي لا يفهمها الكثير من الاشخاص ان هذا الرجل عندما تزداد الخطوب يزداد توجهه الى العمل الميداني الذي يعود على النفع على المواطن وتجده في كل بقاع الوطن يعمل على مراقبة المشاريع ومدى تقدمها وان كان هناك خلل يعمل على التصحيح هذا الرد الصامت يقتل كثير ممن يعملون في الظلام لكنه لا يرضيهم وهناك فئة لها مصالح واجندة خاصة يعملون على الحصول عليها ولم يستطيعوا فتبدأ المناكفات والرد بطرق مختلفة وبالاضافة الى ذلك هناك خصومات شخصية ممن كانوا في موضع قرار وهنا لا انفي بأن لدى الرئيس بعض الحمولة الثقيلة والتي يعمل جاهداً على التخلص منها ليستطيع بطائرته الخاصة التحليق بسهولة ورسم مراحل المرحلة القادمة واليات تنفيذها حتى يستطيع ان يمرر المرحلة التي يعمل بها وهنا اعتراف شخصي بأن الرئيس لا يعمل على ترحيل المشاكل التي تم ترحيلها في فترات ماضية فهو يجابه ويحاول ايجاد الحلول وتحمل المسؤولية ولا يبحث عن الشعبوية وانما يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار كيف لا وهو من عمل مع جلالة الملك لفترات طويلة .
ان الاردن في محيط ملتهب والكل يعرف كيف هو وضع الدول المحيطة ونحن بحمد الله نتمتع بوضع امني قل نظيره ومؤسسي يتعامل مع الاشياء حسب ما تقتضي وهناك صوت للمواطن يستطيع ان يتكلم ضمن حدود المسؤولية وبما لا يؤثر على الصفو العام هذا ليس امتداحاً ولكنه واقع ولكن هناك بعض الاشخاص يريدون ان يكون في هذا البلد عدم استقرار وطمأنينة او ثقة في المؤسسات فتجدهم دائما يبحثون عن الاخطاء ولا يرون الجزء الممتلئ من الكأس لانهم هكذا وقد يكون مرد لبعض الاشياء بأن الرجل ميداني ويحاول العمل والتصحيح بقدر الاستطاعة لصالح المواطن حيث ان بعضهم عندما كانوا يحتلون المواقع المسؤولية كانوا يختفون عند ظهور المشاكل ولا يظهروا لكن هذا الرجل لم يكن مختفياً وموجودا وظاهراً للعيان ويعمل بصمت يقدم الحلول والبدائل لخلق فرص العمل للحد من الفقر والبطالة وهنا اؤكد بأن اي سفينة لابد ان تحمل في طياتها بعض الاشخاص ولكن الربان عندما يكتشف بأنهم حمولة زائدة لا يقدموا لعملهم والوطن اضافة لابد ان يخلو السفينة ليكون منهم المؤهل للعمل بعزم وارادة ليغطي المرحلة القادمة اننا في بلد فقير موارده الانسان ولا يأتينا من المحيط مساعدات كما كان سابقاً فعلينا الاعتماد على الذات وتحسين بيئة العمل حتى نتمكن من زيادة الدخل وهذا لا يتأتى الا بالعمل الريداي وتكنولوجيا الاعمال لتقديم الحلول بشكل افضل حتى يكون العائد بمستوى الطموح وهذا لا يعني انني اقول بأن الحكومة مثالية لأنها بالاصل ورثت حمولات ثقيلة تم تدويرها بالاضافة الى الضرف الاقليمي المحيط ومعطيات داخلية وخارجية تؤثر على صناعة القرار دائماً اقول كلما زاد التحديات كلما اصبح الاردن اقوى بتماسك وصدق ابنائه وانتمائهم .ما وراء استهداف جعفر حسان في هذا الوقت بالذات
مدار الساعة ـ