مدار الساعة - نظمت اللجنة المؤقتة لإدارة رابطة الكتاب الأردنيين- البلقاء، بإشراف رئيسة اللجنة القاصة سمر الزعبي حوارية تشاركية تفاعلية بعنوان «هل تخاف الرواية الأردنية من جغرافيتها؟»، وشارك في الحوارية القاصة سامية العطعوط، والروائي الدكتور مخلد بركات، والكاتب الصحفي كامل نصيرات، وأدارت الحوار القاصة هديل الرحامنة.
وتأتي الحوارية ضمن برنامج اللجنة المؤقتة الرامي إلى تنشيط المشهد الثقافي في المحافظة، وتعزيز التواصل بين الكتاب والمثقفين والمهتمين بالشأن الأدبي، وفتح المجال أمام حوارات تتصل بالواقع المحلي وأسئلته الثقافية والاجتماعية.وشهدت الفعالية نقاشًا حول علاقة الرواية الأردنية بالمكان، ومدى قدرة السرد على الاقتراب من الجغرافيا المحلية وتفاصيلها الاجتماعية والثقافية والإنسانية، في ظل حضور المكان بوصفه عنصرًا أساسيًا في تشكيل الشخصيات والذاكرة والهوية.وتناول المشاركون سؤال الجغرافيا بوصفه سؤالًا يتجاوز حدود المكان إلى ما يحمله من دلالات اجتماعية وثقافية، وما يرتبط به من علاقات وذاكرة وتاريخ وتنوع في المجتمع الأردني، إلى جانب التساؤل حول حضور أسماء المدن والقرى والعائلات والأمكنة الحقيقية في السرد الأردني، وما إذا كان الكاتب يتعامل معها بحرية، أم أن هناك اعتبارات اجتماعية تجعل الاقتراب من بعض الجغرافيات والتفاصيل أكثر حساسية.كما ناقشت الحوارية العلاقة بين الرواية والمجتمع، وحدود ما يمكن للرواية أن تقوله عن الواقع المحلي، ومدى قدرة الأدب على مساءلة المسكوت عنه، واستعادة الأمكنة المهمشة أو الغائبة عن السرد، بما يجعل البلقاء نموذجًا لقراءة العلاقة بين المكان والكتابة.وأكدت مداخلات الحضور من كتاب ومثقفين ومهتمين بالشأن الأدبي والثقافي وأبناء المجتمع المحلي، أن المكان في الرواية ليس مجرد خلفية للأحداث، بل يمكن أن يتحول إلى عنصر فاعل في بناء العمل الروائي، يحمل ذاكرة الناس وتحولات المجتمع، ويكشف جوانب من الحياة الأردنية قد لا تظهر في الخطابات العامة أو السرديات التقليدية.وتضم اللجنة المؤقتة التي تراسها القاصة سمر الزعبي في عضويتها كل من الكتاب مهند العزب، وهديل الرحامنة، وقصي النسور، وكايد العواملةالجغرافيا في الرواية الأردنية.. حوارية في السلط (صور)
مدار الساعة ـ


















