أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات جاهات واعراس وفيات مجتمع وظائف للأردنيين تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة أسرار ومجالس الموقف أحزاب مناسبات مستثمرون شهادة جامعات مغاربيات دين بنوك وشركات خليجيات اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

10 آلاف سيدة في 12 محافظة.. الناشطة بيان الرعود تطلق مشروعًا لتغيير طريقة تقديم التراث الأردني للسياح

مدار الساعة,مناسبات أردنية
مدار الساعة ـ
حجم الخط

مدار الساعة - أعلنت الناشطة الأردنية بيان الرعود عن إطلاق مبادرة «تراثنا وحرفتنا سند لسياحتنا»، في مشروع وطني يهدف إلى الوصول إلى 10 آلاف سيدة أردنية في مختلف محافظات المملكة، وربط التراث والحرف المحلية بالسياحة والاقتصاد المحلي والتحول الرقمي.

وتنطلق المبادرة من رؤية تقوم على أن التراث الأردني لا يجب أن يبقى مجرد موروث يتم الحفاظ عليه، وإنما يمكن تحويله إلى تجربة سياحية حقيقية، وفرصة اقتصادية، ومساحة لظهور المرأة الأردنية ومشاريعها ومواهبها أمام الزوار.

وتسعى المبادرة إلى العمل في المحافظات الأردنية كافة، والتوسع لاحقًا إلى الألوية والمناطق والأحياء، بهدف الوصول إلى السيدات صاحبات المواهب والحرف والمشاريع الصغيرة، والتعرف إلى المنتجات والقصص والعناصر التراثية التي تميز كل منطقة.

وترتكز المبادرة على ربط خمسة عناصر رئيسية هي: المرأة، والحرفة، والتراث، والسياحة، والاقتصاد المحلي، مع الاستفادة من الأدوات الرقمية في التوثيق والترويج والوصول إلى جمهور داخل الأردن وخارجه.

وتقول الناشطة بيان الرعود إن الفكرة لا تقوم على إقامة فعاليات مؤقتة، وإنما على محاولة بناء نموذج يمكن من خلاله تحويل التراث المحلي إلى تجارب قابلة للعرض أمام السياح، وإعطاء السيدات صاحبات الحرف والمشاريع مساحة أكبر للمشاركة في المشهد السياحي والاقتصادي.

وتضيف الرعود: «الأردن يمتلك تراثًا غنيًا وحرفًا وقصصًا قادرة على جذب العالم، لكن السؤال الحقيقي هو: هل نعرف كيف نحول ما نملكه إلى تجربة يعيشها السائح، وفرصة تستفيد منها المرأة والمجتمع المحلي؟».

وتوضح أن الوصول إلى 10 آلاف سيدة يمثل أحد أكبر أهداف المبادرة، إلى جانب العمل على اكتشاف الهوية التراثية الخاصة بكل محافظة، وتسليط الضوء على الحرف والأطعمة والمنتجات والقصص والعناصر الثقافية التي يمكن أن تشكل جزءًا من التجربة السياحية الأردنية.

كما تتضمن الرؤية المستقبلية للمبادرة توثيق قصص السيدات والمشاريع والحرف المحلية، وإنتاج محتوى رقمي قادر على تعريف الجمهور العالمي بالموروث الأردني، إلى جانب بناء شراكات مع الجهات الثقافية والسياحية والمجتمعية والقطاع الخاص.

وتؤكد الرعود أن المبادرة تريد نقل النظرة إلى الحرفة الأردنية من كونها منتجًا يباع فقط، إلى كونها جزءًا من قصة وتجربة وهوية المكان.

وتختصر الرعود رسالتها بالقول:

«لا نريد للسائح أن يأتي إلى الأردن ويرى الحجر فقط… نريده أن يرى الإنسان، ويسمع القصة، ويجرب الحرفة، ويتذوق التراث، ويأخذ معه ذكرى تعيده إلى الأردن مرة أخرى».

وتسعى مبادرة «تراثنا وحرفتنا سند لسياحتنا» إلى تحويل هذا الطموح إلى برنامج يمتد عبر المحافظات، بحيث تصبح كل محافظة جزءًا من قصة وطنية أكبر، وتصبح المرأة والحرفة والتراث عناصر فاعلة في صناعة التجربة السياحية الأردنية.

10 آلاف سيدة.. 12 محافظة.. وهدف واحد: أن يصبح التراث الأردني تجربة تُعاش، وقصة تُروى، وفرصة تُبنى عليها مشاريع وحياة أفضل.


مدار الساعة ـ