أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات جاهات واعراس وفيات مجتمع وظائف للأردنيين أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة مستثمرون شهادة الموقف أحزاب مناسبات جامعات بنوك وشركات خليجيات مغاربيات دين اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

عين ساهرة.. وحرب لا تعرف الهوادة

مدار الساعة,مناسبات أردنية,القوات المسلحة الأردنية,الملك عبدالله الثاني,مديرية الأمن العام,الأمن العام,القوات المسلحة,إدارة مكافحة المخدرات,الجيش العربي
مدار الساعة ـ
حجم الخط

مدار الساعة - كتبخالد عبدالله الخوالدة -

منذ اللحظة الأولى لتأسيس الدولة، حملت أجهزتنا الأمنية والقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي أمن الوطن وسياجه المنيع، وكان أمن المواطن وسلامة المجتمع حاضرين في صلب عقيدتها العسكرية والأمنية، لا كواجب وظيفي فحسب، بل كأمانة وطنية وواجب ديني وأخلاقي. ورث نشامى الأجهزة الأمنية عن الآباء والأجداد عهد الإخلاص والوفاء للأردن، وأثبتوا في كل ميدان أن الوطن خط أحمر، ولا تهاون مع كل من يحاول المساس بأمنه واستقراره.

"عين ساهرة... وحرب لا تعرف الهوادة"

لم تكن جهود مديرية الأمن العام بكافة كوادرها، وعلى رأسها إدارة مكافحة المخدرات، إلى جانب نشامى القوات المسلحة، مجرد إجراءات روتينية، بل هي حرب مفتوحة ونهج حازم ضد آفة المخدرات والمهربين. يقف النشامى على الحدود وفي عمق الوطن، يطاردون عصابات التهريب ومروجي السموم، بضربات استباقية حاسمة ومواقف عملية لا تجامل أحداً، حمايةً لشبابنا ومستقبل أجيالنا من هذا الخطر الداهم.

"التضحية والفداء... شرف حماية الوطن"

إن الواجب الذي يقدمه منتسبو أجهزتنا الأمنية في مواجهة تجار الموت ليس مجرد أداء للواجب، بل هو قمة التضحية والفداء. استُشهد نشامى سطروا بدمائهم الزكية أروع معاني البطولة دفاعاً عن ثرى الأردن، وأكدت قيادتنا الحكيمة وأجهزتنا الباسلة مراراً وتكراراً أن سلامة المجتمع وأمنه ليسا محلاً للمساومة، وأن ضرب أوكار المهربين والمروجين مستمر حتى يطهر الوطن من هذه السموم.

"وعي مجتمعي... وصف واحد خلف النشامى"

في مواجهة هذه الآفة، يقف الأردنيون صفاً واحداً خلف أجهزتهم الأمنية. فالمواجهة لا تقتصر على السلاح والأمن فقط، بل تتكامل مع وعي الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلامية. من خلال التوعية والعلاج والردع، يرسل الأردن رسالة واضحة: شبابنا هم ثروتنا الحقيقية، ولن نتركهم صيداً سهلاً لعصابات التهريب والإجرام.

"تشكيك خائب... وثقة شعبية لا تتزعزع"

رغم الإنجازات والتضحيات الجسام، قد تخرج بعض الأصوات المشبوهة للتقليل من حجم الجهود أو التشكيك في الجاهزية الأمنية. وهنا نقول بكل ثقة: إن أجهزتنا الأمنية كانت وما زالت حصناً منيعاً، وقوة رادعة لكل من تسول له نفسه العبث بأمن الأردن. محاولات التشكيك الفاشلة لن تنال من عزيمة النشامى ولا من ثقة المواطن بأجهزة وطنه، فالشعوب تعرف من يسهر على أمنها ويقدم دمه لتبقى راية الوطن خفاقة.

"الوطن أمانة... والنشامى درعه الحصين"

سيبقى الأردن عصياً على التهديدات، وسيبقى نشامى الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة العين الساهرة التي لا تنام، والدرع المتين في وجه آفة المخدرات وكل من يسعى لإلحاق الضرر بالوطن. تسقط الشائعات أمام جهود النشامى، ويكتب التاريخ بماء الذهب حماة الديار والأوفياء.

حفظ الله الأردن، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين، وحمى نشامى أجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة.


مدار الساعة ـ