أخبار الأردن اقتصاديات دوليات جاهات واعراس وفيات برلمانيات وظائف للأردنيين مجتمع أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة مستثمرون شهادة الموقف أحزاب مناسبات جامعات بنوك وشركات خليجيات مغاربيات دين اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

منتدى الأردن لحوار السياسات يناقش رؤى الشباب وتطلعاتهم نحو المشاركة السياسية والحزبية

مدار الساعة,أخبار الأردن,اخبار الاردن,مناسبات أردنية,الملك عبدالله الثاني,حزب الميثاق الوطني
مدار الساعة ـ
حجم الخط

مدار الساعة-محمد قديسات- نظّم منتدى الأردن لحوار السياسات ندوة سياسية بعنوان الشباب والمشاركة السياسية والحزبية : رؤى وتطلعات، ناقشت واقع مشاركة الشباب في الحياة السياسية والحزبية، وأبرز التحديات التي تواجهها، وسبل تعزيز حضورهم بوصفهم شركاء فاعلين في صناعة القرار والسياسات العامة، في إطار مسار التحديث السياسي الذي يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني.

وأكد رئيس المنتدى الأستاذ الدكتور حميد نايف البطاينة أن الشباب يمثلون ركيزة أساسية في مشروع التحديث السياسي وصناعة مستقبله، مشيرًا إلى أن الرؤية الملكية لجلالة الملك عبدالله الثاني وضعتهم في قلب عملية التحديث، ووسّعت أمامهم مساحات المشاركة السياسية والحزبية بصورة أكثر فاعلية وتأثيرًا.

وقال البطاينة إن المرحلة المقبلة تتطلب أحزابًا قادرة على استقطاب الشباب، والاستماع إلى أفكارهم، ومنحهم أدوارًا حقيقية في القيادة وصياغة البرامج والمشاركة في اتخاذ القرار.

وأضاف أن نجاح التحديث السياسي لا يُقاس بعدد الأحزاب أو القوانين والتشريعات فحسب، وإنما بقدرة الحياة الحزبية على إنتاج قيادات جديدة، وبناء ثقافة سياسية حديثة، وترسيخ قناعة مجتمعية بجدوى العمل العام والحزبي بوصفه أداة لخدمة الوطن والمساهمة في رسم مستقبله.

وأكد أن منتدى الأردن لحوار السياسات سيواصل دوره في توفير منصات للحوار الوطني، وربط الشباب بمساحات صناعة السياسات، وتشجيعهم على الانتقال من دائرة التطلعات إلى فضاء المشاركة والمسؤولية.

من جانبه، أكد جمال الرقاد، الأمين العام المساعد لشؤون الشباب في حزب الميثاق الوطني، أن تمكين الشباب سياسيًا وحزبيًا يمثل استثمارًا مباشرًا في مستقبل الدولة، مشيرًا إلى أن الأحزاب مطالبة بتطوير أدواتها وخطابها بما ينسجم مع تطلعات الجيل الجديد، وإتاحة المجال أمام الشباب للمشاركة الفعلية في صياغة البرامج والقرارات.

وقال الرقاد إن بناء جيل شبابي مؤمن بالعمل السياسي يحتاج إلى بيئة تقوم على الحوار والثقة والانفتاح وقبول الاختلاف، لافتًا إلى أن حزب الميثاق الوطني يولي الشباب أهمية خاصة، ويعمل على تأهيلهم وتمكينهم وإعدادهم لتولي أدوار قيادية في الحياة السياسية والحزبية، بما يعزز مسار التحديث ويرسخ حياة حزبية أكثر نضجًا واستقرارًا.

و أكد النائب السابق خالد الفناطسة، عضو المكتب السياسي لحزب الميثاق الوطني، أن الأردن يمتلك فرصة مهمة لتعزيز المشهد السياسي على أسس أكثر مشاركة وفاعلية، وأن الشباب يشكلون قوة رئيسية في حمل هذا التحول والمساهمة في تطويره.

ودعا الفناطسة إلى منح الشباب الثقة والمساحة اللازمة للتعبير والمبادرة، والاستفادة من طاقاتهم وأفكارهم في التعامل مع التحديات الوطنية، مؤكدًا أن تعزيز مشاركتهم يتطلب الانتقال من الخطاب التقليدي إلى سياسات وبرامج عملية تلامس أولوياتهم وتضمن حضورهم المؤثر داخل الأحزاب والمؤسسات الوطنية.

وأشار إلى أن الاستثمار في الوعي السياسي للشباب وتأهيلهم للقيادة يعزز قوة المؤسسات واستدامة الحياة الديمقراطية، مؤكدًا أن الحزب القادر على استيعاب أفكار الشباب وتحويلها إلى برامج وسياسات وطنية هو الأكثر قدرة على بناء حضور حقيقي ومستدام في المجتمع.


مدار الساعة ـ