مونديال 2026 اقتصاديات أخبار الأردن دوليات وفيات برلمانيات جاهات واعراس وظائف للأردنيين مجتمع أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة مستثمرون شهادة الموقف أحزاب مناسبات جامعات بنوك وشركات خليجيات مغاربيات دين اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

وول ستريت جورنال: ترامب لوّح بحرمان السعودية من منظومات دفاعية.. لهذا السبب

مدار الساعة,أخبار عربية ودولية,ولي العهد,الأمير محمد بن سلمان
مدار الساعة ـ
حجم الخط

مدار الساعة - كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وعرب، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدد السعودية بوقف تزويدها بالطائرات المسيرة والصواريخ الاعتراضية، بعد رفض الرياض السماح باستخدام قواعدها ومجالها الجوي ضمن عملية أمريكية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، في تطور وصفته الصحيفة بأنه من أعمق التوترات التي شهدتها العلاقة بين البلدين منذ سنوات.

وبحسب التقرير، فإن الولايات المتحدة أطلقت خلال ربيع العام الجاري خطة عسكرية حملت اسم "مشروع الحرية"، تضمنت تحريك أكثر من مئة طائرة عسكرية انطلقت من قواعد وسفن أمريكية في الشرق الأوسط بهدف ضمان مرور السفن عبر مضيق هرمز، إلا أن العملية اصطدمت برفض سعودي للمشاركة أو توفير التسهيلات العسكرية المطلوبة.

وذكرت الصحيفة أن الرفض السعودي دفع واشنطن إلى إلغاء العملية بعد ساعات من إطلاقها، فيما نقلت عن مسؤولين مطلعين أن البيت الأبيض لوّح بحرمان المملكة من تسليم صواريخ اعتراضية تحتاجها للتعامل مع الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية إذا لم تعدل موقفها.

وأشارت المصادر إلى أن السعودية تراجعت لاحقاً عن موقفها، إلا أن مسؤولين أمريكيين اعتبروا أن الضرر السياسي وقع بالفعل، موضحين أن الإدارة الأمريكية تدرس حالياً تقليص وجودها العسكري داخل المملكة وإعادة توزيع قواتها في المنطقة.

ورأت الصحيفة أن هذه الأزمة كشفت عن شرخ غير مسبوق في العلاقة الأمنية التي شكلت لعقود أحد أعمدة الترتيبات الأمريكية في الخليج، لافتة إلى أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تجنب خلال جولته الخليجية الأخيرة زيارة السعودية، واكتفى بزيارة الإمارات والكويت والبحرين، وهو ما أثار استياءً داخل الرياض، وفق مصادر مطلعة.

كما نقل التقرير أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان رفض المشاركة في قمة مجموعة السبع احتجاجاً على طريقة تعامل واشنطن مع الحرب ضد إيران، رغم أن الرواية الرسمية السعودية عزت الغياب إلى التزامات مسبقة.

وفي المقابل، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي أن العلاقات الأمريكية السعودية "ممتازة"، وقالت إن الرئيس ترامب يستمع إلى شركائه الإقليميين لكنه يتخذ قراراته وفق ما يعتبره مصلحة للشعب الأمريكي، بينما امتنع البنتاغون عن التعليق.

ووفق الصحيفة، فإن الخلاف بين الطرفين تعمق بسبب اختلاف المقاربة تجاه إيران؛ إذ مارست السعودية ودول خليجية ضغوطاً مبكرة على الإدارة الأمريكية لتجنب التصعيد العسكري والعودة إلى المسار الدبلوماسي، محذرة من أن أي محاولة لإسقاط النظام الإيراني قد تؤدي إلى إغلاق مضيق هرمز وإحداث اضطرابات واسعة في أسواق الطاقة.

وأضاف التقرير أن الرياض ودولاً خليجية أعلنت منذ البداية رفض استخدام قواعدها أو مجالها الجوي لتنفيذ هجمات ضد إيران، غير أن اندلاع الحرب لاحقاً وتعرض منشآت ومراكز طاقة في الخليج لهجمات صاروخية ومسيرات إيرانية رفع مستوى المخاوف الإقليمية.


مدار الساعة ـ