أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات وفيات أحزاب مجتمع وظائف للأردنيين أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة الموقف مناسبات جاهات واعراس مستثمرون شهادة جامعات بنوك وشركات خليجيات مغاربيات دين رياضة اخبار خفيفة ثقافة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

الاردن قوي باذن الله


د.محمد يونس العبادي
كاتب وأكاديمي أردني

الاردن قوي باذن الله

د.محمد يونس العبادي
د.محمد يونس العبادي
كاتب وأكاديمي أردني
مدار الساعة (الرأي الأردنية) ـ

نعيش اليوم ظرفا جديدا من ظروف المنطقة، غير مسبوق هذه المرة في اتساعه ومدى عواقبه، فحرب إيران مختلفة عما عاصرناه من أزمات سبقت.

لماذا..!؟ لأن مسرحها الجغرافي متسع وتنخرط فيها القوى بين الإقليمية والدولية؛ وهي اندلعت بعد مأساة غزة وما رتبته من غضب كبير.

كما أن هذه الحرب رسمت خطوط اشتباك وقواعد شملت المنطقة، بل والعالم في تداعيات الطاقة والتجارة، وإفرازات الاقتصاد الذي هو أصلا واحد من العلل التي نعاني منها.

ومن المفهوم حالة القلق لدى البعض اليوم، خاصة وأن شهرا لم يكفي لوقف هذه الحرب بميدانها العسكري، وبثقل القوى لوقف هذه الحرب، والمحللون والمختصون في هذه الحرب كثر، وهذا أمر فيه الكثير من إنتاج الجهل، وتخويف الناس او خلق انطباع لديهم من مشاعر سلبية.

ولكن الأردن بإذن الله، وعزيمة قيادته وشعبه، وطن قوي، وفيه من عناصر القوة والتأثير والدور المحترم والرصيد ما يقيه هذه الأزمات، ونحن أقوياء بمؤسساتنا الصلبة التي عاصرت أزمات شتى في المنطقة، حتى الأردنيين أصحاب خبرة في عبور الأزمات وطي صفحاتها، لا إدارتها وحسب.

من المفهوم قلق البعض اليوم، ولكن من المفيد أن نبعث الطمأنينة لدى الشارع الأردني؛ فالأوطان القوية هي التي يكون يقين أبنائها بها قويًا، ونحن بلد فيه من القوة والعزيمة ما يمكنه من تجاوز التحديات، ومواجهة الأزمات بثبات.

نثق اليوم بالملك وولي عهده، وبما أرسته القيادة الهاشمية من وزن أردني، ورصيد لدى دول الأشقاء يمكننا من خلق تكامل إقليمي حتى عبور هذا الظرف، ونثق بجيشنا العربي وهو يجوب سماء وأرض الوطن لصون الناس وحمايتهم.

كما نثق بالدولة ونهجها الحكيم، ونثق بمقدرتها على تسيير أمور الناس ويومياتهم، والمهم هو الثقة بالأردنيين وقيمهم وثقافتهم الأصيلة المؤمنة بالأردن القوي، حتى تهدأ هذه الظروف ونعبر حرب تغير من تاريخ المنطقة ووجهها.

نثق بالأردن الهاشمي القادر على حماية حاضره، والسعي لمستقبله، وفي كل مرة نخرج أقوى، وبحكمة نتجاوز كل ظرف.. بإذن الله.

مدار الساعة (الرأي الأردنية) ـ