أخبار الأردن اقتصاديات دوليات وفيات برلمانيات أحزاب مجتمع وظائف للأردنيين تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة أسرار ومجالس الموقف مناسبات جاهات واعراس مستثمرون شهادة جامعات خليجيات مغاربيات دين بنوك وشركات اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

قيام تكتب : الدعم الملكي لبنك الدواء الخيري مدعاة فخر واعتزاز

مدار الساعة,مقالات,الملك عبدالله الثاني
مدار الساعة ـ
حجم الخط

مدار الساعة - بقلم الدكتورة رولا قيام - يُعد العمل الإنساني أحد أعمدة الإستقرار الإجتماعي في المجتمعات المتقدمة ، وتزداد قيمته عندما يحظى برعاية واهتمام القيادة ، وفي الأردن ، يُشكل الدعم الملكي المتواصل للمؤسسات والمبادرات الخيرية والإنسانية والصحية ، نموذجاً رائداً في ترسيخ ثقافة التكافل الإجتماعي .

ومن أبرز هذه المؤسسات هو بنك الدواء الخيري الأردني وما حظي به من دعم ملكي خلال تواجده في حضرة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ، ضمن أهم المؤسسات والمبادرات الوطنية الإنسانية على مستوى المملكة ، الأمر الذي يُمثل مصدر فخر واعتزاز لكل القائمين على بنك الدواء من عاملين ومتطوعين .

لقد أثبت بنك الدواء الخيري منذ تأسيسه أنه مشروع وطني إنساني بإمتياز ، يهدف إلى تأمين الدواء للمرضى الفقراء ، والمساهمة في تخفيف الأعباء الصحية عن الفئات المحتاجة ، ومع تزايد التحديات الاقتصادية والصحية في العالم ، تبرز أهمية مثل هذه المؤسسات الإنسانية التي تعمل بروح المسؤولية الاجتماعية وتقدم نموذجاً عملياً للتكافل .

وإن الدعم الملكي الذي حظي به بنك الدواء الخيري ، يعكس رؤية قيادية تؤمن بأن صحة المواطن هي أولوية وطنية ، وأن توفير العلاج والدواء حق أساسي لكل إنسان بغض النظر عن وضعه الإقتصادي ، كما يبعث هذا الدعم برسالة واضحة إلى كافة مؤسسات الدولة العامة والخاصة ، بأهمية تعزيز الشراكات الإنسانية ، والعمل جنباً إلى جنب لخدمة المجتمع .

وسوف يُساهم هذا الدعم بكل تأكيد في توسيع نطاق عمل بنك الدواء وتعزيز قدرته على الوصول إلى آلاف المرضى في مختلف محافظات المملكة ، إضافة إلى تطوير آلية عمل الأيام الطبية المجانية وفق أسس علمية وتنظيمية تضمن وصول الدواء إلى مستحقيه بكفاءة وشفافية .

ولا شك أن ما يقدمهُ بنك الدواء الخيري الأردني من خدمات إنسانية يُرسخ صورة الأردن كدولة تقوم على قيم الرحمة والتكافل ، ويجسد روح التعاون بين القيادة والشعب والمؤسسات . كما أنه يفتح الباب أمام المزيد من المؤسسات والمبادرات الصحية والاجتماعية التي يمكن أن تساهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين .

وفي الختام ، فإن الدعم الملكي لهذا الصرح الإنساني ليس مجرد دعم لمؤسسة خيرية ، بل هو تأكيد على نهج أردني هاشمي أصيل ، يضع الإنسان في مقدمة الأولويات ، وهو أيضاً دعوة للجميع ، أفراداً ومؤسسات ، للمساهمة في دعم الجهود الخيرية وتعزيز ثقافة العطاء ، حتى يبقى الأردن نموذجاً في الإنسانية والعطاء والتكافل .


مدار الساعة ـ