أخبار الأردن اقتصاديات دوليات مغاربيات خليجيات برلمانيات جامعات وفيات رياضة وظائف للأردنيين أحزاب مقالات أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات مختارة مناسبات مستثمرون جاهات واعراس الموقف شهادة مجتمع دين اخبار خفيفة ثقافة سياحة الأسرة طقس اليوم

«الإخوان المسلمين» .. صمت وتواطؤ ومراوغة تجاه الغزو التركي لسوريا

مدار الساعة,مقالات مختارة,الانتخابات النيابية,الإخوان المسلمون
مدار الساعة ـ
حجم الخط

الإخوان المسلمون الأردنيون وقعوا مرارًا في فخاخ الخارج، وتأثروا، لا بل وأتمروا به، بدءا من استيراد شعار اخوان مصر الانتخابي «الإسلام هو الحل» لانتخابات 1989، الى ان ارتفعت اسهم الإخوان المصريين وتولوا السلطة في مصر، فانقلب «الإخوان المسلمين» على النظام السياسي الأردني، الحضن الادفأ، الذي مكّنهم في الأرض، وتخلوا عن شعار «المشاركة» واعلنوا انهم ما عادوا يرضون به، ورفعوا بدلا عنه شعار «الشراكة»، سنة 2011 !!

وقد تميزت العلاقة مع القوى السياسية والكوتات النيابية الاردنية، المسيحية والشركسية والشيشانية، بالمغالبة والهيمنة والفصائلية، كما تم في اكثر من انتخابات، وكانت بروفتها الأولى، الهيمنة على المقعد المسيحي في مادبا بانتخابات 1989.

ثمة تحذير وتخويف من نقد أداء جماعة الإخوان المسلمين وحزبهم، جبهة العمل الإسلامي، خشية مد اليد في عش الدبابير والتعرض لهجوم آلته الإعلامية.

وفي المقابل ثمة تودد وتملق وإغضاء وانبطاح انتهازي، لجماعة الإخوان المسلمين، طمعا في ركوب حافلتهم في الانتخابات النيابية 2020.

لن نكون اكثر حرصا على «الإخوان المسلمين» من قياداتهم التي نقدتهم حتى ملَّهُم النقد، فانشقوا بعد يأس من الإصلاح ، وشكلوا أربعة تنظيمات سياسية موازية وبديلة.

ولسنا احرص عليهم من الإخواني القيادي المصري ثروت الخرباوي، الذي نقدهم مُرّ النقد في كتابيه: قلب الإخوان.

و سر المعبد، وكشف الأغطية عن البنية التنظيمية المتحجرة لتنظيم اخوان مصر الذي لا يختلف الا بالأسماء عن تنظيمات الإخوان في اقطار تواجدهم.

مدار الساعة ـ