إذن هم لا يفكرون ولا يريدون إرجاع شبر من فلسطين؛ لا بل أنهم يؤمنون إيماناً راسخاً بأن دولة بني إسرائيل من الفرات إلى النيل.
كل ما سبق يفسر عقلية (القلعة) لديهم وأن فلسطين أرض الميعاد واليهود شعب الله المختار، وهم لا يعترفون بوجود الديانتين المسيحيّة والإسلاميّة لا بل ولا بحقوقنا. وأن هذه بلادهم ولا يؤمنون بدين آخر غير دينهم.
لا بل وكوننا خبرنا جيداً اليهود ودهاءهم، فليس من المستبعد أن يعودوا بعد عقود بطلب تعويضات من الفلسطينيين، الذين لم يستعجلوا بترك أرضهم وحقوقهم وإعطائها لليهود بأسرع وقت كان!!