صدارة سعودية مستحقة والأمل العماني موجود

 رغم  قوة المنافس الأسترالي  وحاجتة للفوز على أرضه وبين جمهوره  ورغم   ظروف اللقاء والمعطيات والإصابات  إلا أن الأخضر السعودي كبير ويفرض نفسه وايقاعه ويثبت مرارا وتكرار أنه ليس صيدًا سهلًا ولا يتصدر بفعل الحظ ولا يتأهل بعامل الصدفة   ويعود الأخضر السعودي بنقطة ثمنية انتزعها بقوة وأداء وجدارة واستحقاق وعزز بها  الحظوظ بالتأهل المباشر إن شاء الله و تمسك  بالصدارة بدون خسارة  وبفارق ثلاثة نقاط عن الكنغر الاسترالي   ويواصل الأخضر السعودي  السير بثبات وتحقيق  أرقام قياسية في مشوراه بالتصفيات المؤهلة 

نعم من يريد التأهل يجب عليه التعاطي مع الظروف وتقدير أن الفريق سوف  يتعرض لظروف وغيابات ومنافسة قوية  وعليه التعاطي مع كل المعطيات وهذا ما يفعله المنتخب السعودي الذي عودنا على التمثيل المشرف وحصد بطاقة عربية آسيويا وهذا ما يسعد كل عربي وعن نفسي فإنني بالإضافة إلى سعادتي وقبل اللقاء وخلال مقابلة بوجود مجموعة من الخبراء  في منصة يلا رياضة مع الإعلامي لطفي الزعبي أعلنت وبصراحة التفاؤل وأن الفريق السعودي قادر على الفوز وعلى الأقل الفرص متساوية ومتكافئة  وأن المنتخب السعودي ليس بالمنتخب السهل وليس هو الأضعف في اللقاء وقادر على المقارعة مع منتخبات أكثر تقدما 
وبنفس الوقت قلت أيضا أن لقاء المنتخب العماني مع المنتخب الصيني و رغم صعوبته لكن منتخب السلاطين قادر  وسيقدم ويعطي  وأنه صاحب فرصة وحظوظ في المنافسة على الأقل على بطاقة الملحق لذات المجموعة    ولا زلت رغم التعادل بهدف لكل منهم  بعد 
 لقاء قوي و كان فيه المنتخب العماني الأفضل والأخطر  بالشوط الثاني ولكن  عانى  المنتخب من  عدم التوفيق هجوميا وأخطاء في التنظيم الدفاعي وأعتقد أن ورقة المنذر العلوي لو تم استخدامها في وقت مبكر كان ممكن ان يكون الوضع أفضل ولكن ذلك خيار وقرار للجهاز الفني ولسنا الأقرب أو الأكثر اطلاع أو قدرة على التحديد   وهذا  التعادل أعاد المنتخب العماني إلى المركز الرابع ولكن الأمل مازال قائمًا والفرصة موجودة وإن شاء الله يتكرر الفوز على المنتخب الياباني في اللقاء القادم يوم الثلاثاء على أرض السلطنة الحبيبة بحيث  نضمن التقدم على المنافس بغض النظر عن النتائج الأخرى
 أما عن المجموعة الثانية  فإن  المنتخبات العربية بعيدة عن حسم أحد البطاقتين المباشرتين 
ونتائج الجولة الأخيرة تعزز ذلك حيث أن  منتخب لبنان تعثر وفشل بالمحافظة على هدف التقدم الذي حافظ عليه حتى الدقيقة ٩١ ولكنه 
خسر من المنتخب الايراني  بهدفين مقابل هدف 
والمنتخب الإماراتي  ما زال برأيي يشكل  المفاجأة غير الإيجابية في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم  واليوم يزداد الوضع تعقيد بعد الخسارة بهدف  من كوريا علما أن المنتخب الإماراتي يملك عناصر وإمكانات وقدم في بطولة آسيا السابقة مستوى مميز .
وبنفس الوقت فإن  تعادل المنتخب السوري والعراقي بهدف لكل منهم يعطل تقدم الفريقين
وأمنيات التوفيق لكافة المنتخبات العربية 
وإن كان بالعمر بقية يكون لحديثنا بقية


جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية