هشك بشك الحكومة

 بقلم رائد الأفغاني

عندما تجيد الحكومات إستخدام الصاجات وتوحل في هز الخصر على وحده ونص!! 
 
هو ديدن حكومات الرفع والصفع وهو اللحن الذي إستوحي سلمه الموسيقي من قياس وقوة تحمل المواطن الضعيف المقهور المسلوب الإرادة والمغلوب على أمره ومتلقي الصفع والرفع والركل والكز...
 
دولة قائد الأوركسترا رئيس الحكومه العتيدة وأعضاء فرقته من الوزراء العازفين لحنا وطربا ومجونا على أوجاعنا واناتنا وبحال أرادوا الترويج لمقطوعة موسيقية هشة وصاخبة لا يأبهون من خلال العزف وإنتقاء كلمات الأغنية وما إحتوته من مصطلحات مفزعة سليطة لاذعة كالغلاء والبلاء والرياء ودمار ورفع للأسعار تردي بحال المواطن إلى مزيد من الضيق والحنق والإختناق والعوز إلى حد إحداث ثقب في طبلة أذن كل مواطن تلقى واحتمل الصدمة تلو الصدمة ورفع يليه رفع وغلاء بعده بلاء...
 
قائد الأوركسترا يمسك بعصا التوجيه لعازفيه من الوزراء وهناك خلف الكواليس كومبارس لا يتورع التصفيق والتسحيج والتطبيل والتزمير وبأعلى وتيرة من أقلام مأجورة وحناجر مهجورة هجرتها المصداقية والمهنية في الطرح والترويج لمعزوفة الدولة المشروخة ذات اللحن المعد مسبقاً وبحسب ما أملته وستبقى تمليه المكتبة الموسيقية للبنك الدولي ومجموعات الدائنين السفلة...
 
إلى متى سنبقى نشنف آذاننا ونوجه سمعنا لسماع المزيد من الترهات والخزعبلات ولحن وغناء مخبول أجدب في حمام ونستلذ بسماع مالا يسمع او تطرب اليه أذن... 
 
إلى متى ستبقى تنهال علينا إسطوانات مشروخة تستخف بقدرتنا على تحليل المعلومة وفهمها وعلى إستساغة لحن الدولة البارد وليس الخالد... 
 
لي أن أنبه وأسترعي حذر جميع المعوزين والثكالى من الحاضرين ورواد خشبة مسرح الحكومة ولتسجلوا علي ما سأقول ومن خلال إسطوانة ولحن وعزف الحكومة فالحذر ثم الحذر بأن القرار الذي تقرع له صاجاتهم هو(إسطوانة غاز المنزل) ولنذكر بعضنا البعض... 
 
لقد مللنا وضقنا ذرعا ولقد وصل بنا الحنق والضيق والإختناق إلى حد بات لايحتمل مما استوجب أن نلح بسؤال قائد (الهشك بشك) وأفراد الشخلعة الوزراء مارأيكم وهل يريحكم أن نهجر الأردن الوطن الأعز؟ 
جوابنا وبحال كان هدفكم ومبتغاكم المنشود سنهاجر الأردن والوطن لكن!! 
منه اليه.
 


جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية