كريشان يكتب: محاولة اغتيال مضر بدران ورجال الفولفو..!

 مدار الساعة/ كتب: محمود كريشان

الذاكرة ما اعتراها غبش.. الزمان مطلع الثمانينيات، في ذلك الوقت، تمكنت "الدائرة" الأبية وضباطها النجباء ضبط خلية ارهابية، قادمة من دولة مجاورة، هدفها اغتيال رئيس وزراء الأردن مضر باشا بدران وكان منزله في طلوع البلاستيك قرب النادي الفيصلي.. 
عناصر الخلية كانوا تحت مراقبة "رجال العبدلي" لحظة خروجهم من عاصمة الدولة المجاورة، وحتى استقر بهم الأمر في فندق شعبي بشارع قريش وسط البلد "عمان"، حينها داهمتهم سيارات "الفولفو" المرعبة، وقبضت عليهم مثل الفئران.. "نتشوهم" او "غفوهم" نحو "العمارة الزرقاء" حيث الإقامة السعيدة في "فندق ابورسول".. وهناك تم إكرام الضيف على طريقتهم الخاصة!..
على صلة.. كان مشاهدة نشرة الثامنة مساءا على شاشة تلفزيوننا الوطني، عرف مقدس لدى الناس هنا.. لكن قبل النشرة الإخبارية المهمة بخمسة دقائق، يتم بث أغنية أغلب الظن "فدوى لعيونك يا أردن" بصوت سميرة توفيق، ثم في تمام الثامنة يطل علينا المذيع بكل أنفة وشموخ، ربما كان ابراهيم شاه زاده، وقال بما معناه تمكنت الأجهزة السيادية المختصة من إحباط المخطط الآثم لاغتيال دولة رئيس الوزراء مضر بدران.. ثم بكل مهنية إعلامية وأمنية، تم بث اعترافات أفراد العصابة المجرمة، وهم يرتدون الأفرهولات الزرقاء.. أذلاء وهم بكل خسة ونذالة في قبضة العدالة الأردنية..
 ما نريد أن نقوله بإختصار شديد: هذا البلد.. المملكة الأردنية الهاشمية في حماية الله رب العالمين، ومن ثم رجال "دائرة الحق" الذين ما بدلوا ولن يبدلوا عن حماية الأردن.. تبديلا.. و: صباح الخير ومساء النور يا شارع الشعب.. حيث البطولات والتضحيات "الصامتة" وصدى الصوت الهادر يمتد ويصعد: وقل جاء الحق..!
[email protected]


جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية