رياضيًا وبصراحة

 ما دام البعض هكذا يكتب أو يحلل أو يعلق وما دام التخطيط ليس سليمًا  والمجاملات حدث ولا حرج وإبعاد الكفاءات احيانا هدف 

وحين  نشاهد كلاسيكو يكاد  يخلو من الجمال الفني كروياً  لا بل شاهدنا خروجًا عن روح رياضية تكرر في لقاءين مهمين وما دام البعض  لا يطالب بعقوبة المخطىء وينبري للدفاع عن الخطأ  والمطالبة بتخفيض عقوبة بدل من تشديدها بما يناسب الفعل والحدث  والأدهى أن يتم اعتبار حالات خطأ من الماضي مقياس وكان الأصل أن نقيس على خطأ لا أن نتحدث عن أفضل مثال وطريقة  للوصول إلى الهدف والغاية والحالة المثالية  والأغرب أن  تتغير الآراء حسب المصلحة والغاية أو أن تكون   الدعاية  أهم من تحليل  في لقاء ينتظره ويشاهده الملايين 
وعندما يغيب في جوانب مهمة  مثل التحكيم والإعلام والأمور الفنية  مبدأ المكاشفة  والتصريح والتوضيح والبعض يريد الصافرة ليصبح حكم وإلا تجده معترض واصفا نفسه أنه تعرض لظلم  وما دامت الجوائز لا تناسب الجهد والعمل وما دام البعض يمدح فقط أثناء وجوده بالعمل ويهاجم عندما يغادر منظومة ذلك العمل  فلا عجب ولا غرابة أن يتراجع التصنيف ويضعف الدوري ويصعب التسويق  وكرويا من المستحيل أن يولد منتخب قوي في مثل هذه الظروف 
كرة القدم منظومة   وإذا تراجعت فإن  تطويرها يبدأ بتشخيص الخطأ وابتعاد كل من تسبب بذلك أو لم يقم بمعالجة فورية وإجراءات احترازية ومتابعة مثالية   ولا يكفي فقط الاعتراف بالخطأ بل يجب تحمل مسؤولية وتوابع فعل أدى لهذا الخطأ  ولا بأس من   البدء بصفحة جديدة ووضع  تعليمات وأنظمة وعقوبات صارمة واحترافية الإدارة والحوكمة والتوازن المالي بين صرف وإيراد والمهم  ايجاد الموارد وضمان الاستمرار بما يناسب الخطة والهدف  المراد تحقيقة وليس رفع شعار حالي  شعبوي على حساب دين و دمار  مستقبلي    ويجب أيضا  التعامل الاحترافي بكل عنصر أو  ركن من أركان اللعبة واعتماد مبدأ التخصص ونظام الشرائح في المجالس   وتقبل النقد وتقبل قرارات التحكيم خاصة  من لاعبين دوليين  ولا أعرف كيف لا يتم اعتبار ذلك المقياس عند اختيار عناصر تمثل منتخب 
وهل مثلا حالة إضاعة وقت لا يتعدى ثواني من فريق فائز  هي حدث جديد في عالم كرة القدم لنجد افتعال أحداث لولا  عناية المولى  وثم تدخل العقلاء ووعي أجهزة أمنية لحدث ما لا يسر ولا يحتمل  وما دام من يتحمل المسؤولية يبحث عن شماعة وكبش فداء تمسكا بمنصب وموقع  فلا عجب أن تتوقع  الفشل ولا داعي لاستغراب  التراجع 
لذا فإنني أدعو لتشكيل لجنة متخصصة  تضم جميع التخصصات اللازمة وبضمان حكومي تعكف على وضع خطط وحلول وتعليمات وأنظمة وتشريعات خلال فترة زمنية محددة 
وبضمان حكومي للتعامل مع مخرجاتها وقبول أي تغييرات تبعا لذلك 
والله من وراء القصد والله ولي التوفيق والقادر عليه 
وإن كان بالعمر بقية يكون لحديثنا بقية


جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية