واقع التحكيم

بداية العيد فرحة ووصل وتواصل وليس شرطاً مصافحة الأيادي أو مخالفة الاحتياطات وضرورة التباعد وعدم التجمعات فمواقع التواصل و إحساس وتواصل القلوب يكفي في ظل الظروف العصيبة والله نسأل أن يرفع الوباء والبلاء وأن ينعم على الأمتين العربية والإسلامية بتحقيق الأماني وعودة أراضي فلسطين الحبيبة وأن يسود الأمن والأمان والرخاء والاستقرار في سائر البلاد وكل عام وأنتم فرحة العيد وترفلون بثوب الصحة والعافية والعمر المديد
وعودة على عنوان المقال
الأخطاء التحكيمية هي جزء من جمالية وتشويق الكرة لكن أن تكون أخطاء ومعنى كلمة الخطأ أنه لا يكرر وأنه لا يكون أساس
المشكلة ليست أخطاء المشكلة أصبحت ظاهرة وواضحة للعيان وأصبحنا ننتظر  ونتشوق إلى لقاءات  بدون تلك الظاهرة والكوارث المؤثرة
الأسباب برأيي الشخصي متعددة ومنها
١. عدم التدريب  والإعداد الفني الكافي أو ضغظ اللقاءات على الكوادر
٢. عدم التوعية الكافية من خلال دورات ليس فقط فنية بل بالعامل الذهني والنفسي والتعامل مثلاً مع الحروب الإعلامية المصنطعة أو ضغظ غير صحيح من جماهير أو  إدارات أو لاعبين أو مدربين ....
٣. عدم انتهاج سياسة المصارحة والمكاشفة وفتح المجال للتاويل وأصبح العديد يهرف بما لا يعرف وهذا من أسبابه أن المسؤول هو من فتح الباب لذلك نتيجة غيابة ظهر البعض
ومنذ سنوات طالبت وبمقالات منشورة في هذا الموقع وعدة مواقع أنه يجب مثلا تخصيص تحليل تحكيمي في كل لقاء أو على الأقل كل جولة ولكن عندما يقول المعلق أنه يترك المجال لأصحاب الاختصاص وطبعا هو يبدي رأيه والمحلل كذلك الأمر وصاحب الاختصاص لا يظهر
فيفتح المجال بحيث يصبح الكثير حكام وأصحاب علم وافتاء وبالتالي يتأثر الرأي بهذه الاتجاهات
حتى موضوع العقوبات لمن يخطئ طالبنا ونطالب أن يعلن وبوضوح لأن من أمن العقوبة أساء الأدب
ولأن العقوبة السرية كأنك تعطيء غطاء  للخطأ ولصاحب الخطأ وتراعي شعوره أكثر من أهمية الخطأ وشعور الآخرين
٤. تطبيق نظام var
وعدم التذرع في الإمكانات لأننا في عقد مدرب ضعيف باعتراف المسؤول  قد نكون دفعنا أكثر من قيمة هذه التقنية ولم نشاهد أي محاسبة لمن احضر وأصر وأخطا في العقد والتعاقد والاختيار حتى التصريحات غير المقبولة لم يتم معالجتها ومراعاة أثرها في الشارع أو محاسبة من صرح  وعداك عن ما دفع خلال فترة استلامه المهمة التدريبية فإنه تكلفة الإنهاء و المعسكرات  أيضا كانت عالية  
التحكيم بحاجة إلى وقفة ومراجعة سريعة ليس فقط من الإتحاد ولجنة الحكام بل أيضا من خلال توعية كروية للشارع الرياضي وأعضاء المنظومة خاصة في ظل أن البعض أصبح يستغل الأمر ليعلق الفشل على أخطاء تحكيمية ليست موجودة أو غير مؤثرة أو ضمن الحدود الدنيا والمقبولة كخطأ بشري
وزاد الطين بله أن البعض أصبح يردد ويقتنع  بنظرية المؤامرة والاستهداف وهذا مؤشر خطير أن ينتشر بين الجماهير وكانه قناعة ثابته وحقيقة راسخة
وبالختام أدعو الجميع إلى القيام بدوره في هذا المجال والتعاون بين جميع الاطراف وعدم فتح أخطاء الماضي وفتح صفحة جديدة  وتغليب المصلحة العامة ووضع شعار أن كرتنا الأردنية وتطوير كافة أركانها هو المطلب والهدف والغاية
والله ولي التوفيق والقادر عليه
وإن كان بالعمر بقية يكون لحديثنا بقية



جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية