ملكاوي يكتب: ماذا بعد الإعتراف

 لا شك أن الإعتراف بالخطأ أو الذنب فضيلة وثقافة إيجابية ولكن الإعتراف بالقانون لا يلغي الجريمة ولا يمنع العقاب وإن كان يعتبر سبب مخفف ما أود أن أقوله لقد تفضل معالي  نائب رئيس الإتحاد بموقف يسجل له وهو الإعتراف بوجود خطأ إداري في العقد ساهم بالاستمرار  مع فيتال  رغم أن تصريح سابق قبل أيام  لقناة رؤيا من أحد الأعضاء في الإتحاد  أفاد أن العقد يتضمن وجود شرط بخصوص الفسخ في حالة التأهل وأمام هذا التناقض نرجو أن يتم التوضيح ليعلم الجميع أين الخلل وما هو الصح  وأيضا هل مقبول أن يتضمن العقد مثل هذا  الخطأ الذي يصل إلى حد تصنيفه بخطأ جسيم أولا لوجود كوادر متخصصة وهل يتم التعامل مع العقد بعناية الرجل المعتاد أو عناية الرجل المتخصص وهناك فرق قانوني بينهم 

  وثانياً لما ترتب عليه من آثار  سواء بضياع الحلم والتكلفة المالية  رغم أن عضو الإتحاد أكد أن الخروج كان بأقل التكاليف ولا أستطيع فعلاً  تحليل  هذا الوصف   في ظل عدم النجاح لعمل متراكم لحقبة من الزمن في تحقيق الهدف  وفقدان حلم للوطن  إضافة إلى تكاليف مالية فما هي التكاليف  القليلة التي ذكرها أو  يقصدها وأقول في ظل  
الإعتراف بالإخفاق وبالتالي التوصل إلى اتفاقية تسوية مع فيتال أيضا أعتقد أنه ممكن توضيحها أكثر والسؤال الذي كنت أتمنى من الكابتن مهند محادين مقدم البرنامج سؤاله هو لماذا إذن لم تتم الاستقالة ولماذا تم الاكتفاء باستقالة فيتال وهل ذلك يكفي وهل وحده من يتحمل المسؤولية للاخفاق  الذي تتحمله منظومة وهل تغيير مدرب يعالج أي اختلالات للمنظومة  مع مراعاة أيضًا أن الكابتن مهند  آثار نقطة بغاية الأهمية وهي الحديث عن قرع الجرس بخصوص التراجع والسؤال عندما يقول معاليه  إن الإخفاق حصل في التصفيات سؤالي هل خلال مدة العقد كانت النتائج والأداء وشكل الفريق تعطي غير هذا المؤشر وهل التراجع سواء بالتصنيف أو الأداء يحدث مرة واحدة بهذا القدر فهل مثلا بيوم وليلة تراجع الأداء او التصنيف  ما يقارب ٣ اضعاف واليس من الضروري أن يكون هناك لجنة واشخاص مهمتهم دراسة ومراقبة مؤشرات وأدوات  ومعايير القياس و ومعالجة وتصويب أم نتظر حتى نصل إلى الإخفاق بأعلى درجاته مثلا 
وهل العمل لما نلمس اثاره مستقبلاً والذي تفضل به معاليه  يتفق مع الإجراءات بخصوص الفئات  وفي هذا المجال فإن الأمانه تقتضي الإشادة  بما تفضل به الكابتن  نهاد صوقار   وخاصة مؤتمر لواقع كرة القدم وقد ذكرت ذلك في مقالات منذ سنوات وأيضاً احترم ما ورد من لقاءات مع الإعلاميين والجماهير الذين رايهم في غاية الأهمية واسعادهم مطلب وهدف  وللأمانه والإنصاف إن التنوع أضفى على الحلقة إيجابية تنوع وجمع الآراء  لكن كان ضيق الوقت عائق   وأكرر ما قلته سابقا أن المشكلة ليست فنية في واقع كرة القدم الاردنية بل الجانب الإداري والأنظمة والتعليمات تأتي بالدرجة الأولى وإذا ما تم معالجة ذلك فأعتقد أننا سوف نحقق تقدم أكثر إيجابية وقد لاحظت اليوم مقال للفاضل أمجد المجالي ضمن مقالات كتبت منه خاصة بعد الخروج من التصفيات 
ولأنني أحترم ما ورد وكونه يتفضل بوجهات نظر فكنت أتمنى أن  يتم من خلاله توضيح هل ذكرها سابقاً إبان عمله الذي انتهى حديثاً من الإتحاد ولماذا إذا ذكرت لم يتم الأخذ بها أو على الأقل كيف تم التعامل معها
عموما  ما المانع فعلا من إطلاق خطة يشترك بها الجميع أندية ولاعبين واكاديمين واتحاد وإعلاميين وقانونيين....الخ
لأنه آن الآوان وحق للأردن الوصول إلى كأس العالم  أو على الأقل الرغبة الحقيقية للعمل والحلم  لتحقيق ذلك وحتى يتحقق  ذلك المطلب ونوفق في هذا المسعى فانه يتطلب تظافر من الجميع ووضع الرجل المناسب بالمكان المناسب والاستفادة من كل طاقة وفكرة وجهد واجتهاد يصدر من الأشخاص او المؤسسات 
بالختام نعم أنا بصراحة وباختصار مع إعادة تشكيل الإتحاد ووجود فنيين وتمثيل لكافة الشرائح من حيث الكفاءات والتخصصات ومع مؤتمر وخطة كاملة وتعديلات في التشريعات الناظمة وقد اوردت ذلك في مقالات مختلفة وأذكر على سبيل المثال   وليس الحصر بخصوص القامات فأن الدكتور محمد فلاح عبيدات قامة قد نستفيد منها بالتخطيط والاشراف بالإضافة إلى  العديد من المدربين والطاقات ممكن الاستفادة منها سواء بالعمل الإداري أو الفني أو التخطيط  ومنهم من كان ذو تجارب سابقة  مع المنتخبات بكافة الفئات وحققوا نتائج إيجابية
  
وإن كان بالعمر بقية يكون لحديثنا بقية


جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية