العبادي يكتب: ليست مهمة عميد شؤون الطلبة لكنها من مهمات وروح الجامعة الاردنية

بقلم أمية العبادي
 
في مشهد جميل جداََ عميد شؤون طلبة الجامعة الأردنية يشرف على إجراءات تلقي الناس المطعوم وينظم الطابور شخصياََ ويحرص على معاملة الناس معاملة حسنة رغم آلاف الناس فقد شهد اليوم اقبالاََ كثيفاََ في مركز تطعيم الجامعة ورغم الأجواء الحارة ومشقة رمضان.
 
هذه ليست من مهمات عميد شؤون الطلبة، وإن كانت كذلك فيستطيع أن يكتفي بالإشراف وعبر مندوب أيضاََ، لكنها من مهمات وروح رسالة الجامعة الأردنية الخالدة عبر هذا المدى الممتد أكثر من خمسين عاماََ. هذه رسالة وطنية ومهمة وطنية وأبو رسول في قلب هذا المعنى. مقدار ما يحرص المسؤول في الجامعة على هذه الرسالة يكون كبيراََ. هذه هي الأردنية وإن مرّ عليها احياناََ صغاراََ لم تصغر بهم بلّ رفضتهم والتاريخ يشهد. 
 
مركز تطعيم الجامعة اليوم لم يغلق إلى أن أنهى تطعيم الجميع..أكثر من ثلاثة آلاف شخص تلقوا تطعيمهم بيسر ولطف. 
 
تلقي الحكومات دوماََ فشلها وسوء تقديرها فتتلقاها مؤسسات الوجدان الوطني مثل الجيش والجامعة الأردنية وسواها من مؤسسات الرسالة والوجدان فتسد ثغرات الفشل وتعالج سوء التقدير وتصوّب الخطأ.. فكيف لم تحسب وزارة الصحة حساب الاكتظاظ ونقص الكادر الطبي ومراكز التطعيم بعد أن أعلنت عن وصول كمية كبيرة من مطعوم فايزر فالناس بالتأكيد ستقبل عليه، وكيف لم تحسب حساب أولئك ممن اجّلوا موعد تطعيمهم رفضاََ لمطعوم استرازينكا حيث تم السماح لهم بالقدوم بأي موعد آخر.. 
 
بالتأكيد سيأتون بيوم يكون به المطعوم فايزر.. 
 
هكذا هي الحكومات على الدوام.
 
شكراََ للدكتور محمد القطاطشة على هذا الجهد الكبير وللأردنية على رسالتها النبيلة التي لا تموت..
 
شكراََ لكادر عمادة شؤون الطلبة
 
شكراََ للأمن الجامعي وللكادر الطبي

جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية