الأستاذ الدكتورمصطفى عيروط يكتب :الناعقون مره أخرى

 

أد مصطفى محمد عيروط

"تستمر المسيرة" بحفظ الله ورعايته بقيادتنا الهاشميه التاريخيه وشعب اردني "سلام على الاردن وشعبه العظيم" " والحضور الاردني بابهى صوره وتاثيره بقيادة جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني المعظم ومن يتجول ويعرف يدرك حجم الإنجازات في الاردن من كافة النواحي التنمويه والسياسيه ونجاح الديبلومسيه الاردنيه ومواقفه التاريخيه اتجاة الامه وفلسطين والقدس وجيش عربي مصطفوي قوي وأجهزة أمنيه قويه فالاردن قوي وأقوى مما يتصور "ناعقون" وهم قله لا يتجاوز عددهم اصابع الرجلين معروفون ويوجهون من غير كما هم أنفسهم هم وموجهوهم من حاقدين وحاسدين لوطن يجمع الأردنيون على حبه وعشقه وحب وعشق قيادتنا الهاشميه التاريخيه عنوان العمل والإنجاز والتسامح والتاريخ المشرف من أجل وطن وامه فهؤلاء القلة الناعقون الذين يستخدمون قنوات التواصل الاجتماعي استخداما سيئا بإثارة الفتن والنعرات والفوضى تستحق منا جميعا ان نضغط لوقفهم وان يخرسوا لان هذه القنوات الغت حسابات لرئيس دوله عظمى وهي قادره ان تلغي حسابات افرادا كل ما ينشروه كذبا ودجلا وفتنا واساءه للناس وبعيدا عن الأخلاق والأصول وبعيدا عن النقد البناء المدعوم والمحمي قانونيا فالناعقون باعمالهم اساءؤا لأنفسهم لأنهم رموا أنفسهم للشيطان ولم ياخذوا العبره من اخرين في دول ما يسمى الربيع العربي رموا أنفسهم في جيب الغير وكانوا على الشاشات يحرضون ويسيئون وكانت نهايتهم بأنهم ذابوا كالملح وذهبوا إلى مزبلة التاريخ فالذي يسئء إلى وطنه ويعمل ضد وطنه فحتما ينتهي إلى مزبلة التاريخ وهذا مصير كل واحد كما يظهر في ما كتبه التاريخ والكتب فالمخلص لوطنه يبقى في وطنه ويعبر عن راية بوضوح ومعلن عبر الإعلام وقنوات التواصل الاجتماعي في نقد بناء لكن دون تشهير بأشخاص ومؤسسات يؤثر على التعليم والسياحه والصحه والخدمات والتسويق والاستثمار والعلاقات مع دول
فالناعقون لا يقرأون التاريخ ولا يتعلمون من ناعقين غيرهم وينسون بأن الوفي المخلص لا يطعن من قدم له الخير والدعم وينسون بأن شمس الاردن تشرق بتفاؤل وتغيب بتفاؤل فايام الاردن دائما خير وانجازات باسرته الواحده بقيادة رب الأسرة الواحده المتحده صمام امانها وعنوان أمنها واستقرارها ونحبه من نجيع القلب وكلنا معه جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم حماه الله وحمى سمو ولي العهد الأمير الحسين المعظم


جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية