شبكة تضامن تنظم وقفة تضامنية مع نساء السودان في واجهة تداعيات كارثة الفيضانات

مدار الساعة - عبرت قيادات نسائية أردنية وعربية يمثلن منظمات ومؤسسات مجتمع مدني حقوقية ونسوية عن تضامنهن الإنساني مع شعب ونساء السودان الشقيق بما أصابهم واثكلهم جراء كارثة الفيضانات التي اجتاحت دولتهم موجهات نداء إغاثة دولي لإغاثتهم وتوجيه مساعدات فورية لإعادة الإعمار بحيث يتم إدماج حاجات النساء ومطالبهن كأولوية في الأعمار والتخطيط الاستراتيجي لعدم تكرار ما حدث.

جاء ذلك خلال لقاء تضامني مع نساء السودان نظمته شبكة "تضامن" اليوم الثلاثاء 15 من شهر أيلول 2020 وعبر تطبيق "زووم" نظمته جمعية معهد تضامن النساء الأردني وبثتها مباشرة على صفحتها على" الفيسبوك "ل لمناقشة سبل الدعم الممكنة للأهل في السودان وللتعبير عن مشاعرهن وتضامنهن في مواجهة كارثة الفيضانات التي اجتاحت دولة السودان الشقيقة وخلفت دمارا وفقدان أرواح عزيزة وتقطعت السبل بمئات الأف من الأسر والأفراد.

وقدمت الرئيسة التنفيذية لجمعية تضامن الأستاذة أسمى خضر لأعمال الوقفة التي نظمتها شبكة تضامن التي تضم العشرات من منظمات المجتمع المدني الحقوقية والنسوية وتديرها جمعية معهد تضامن النساء الأردني بهدف التعبير عن المواقف التضامنية ضد أي انتهاكات لحقوق الإنسان يطال النساء والفتيات وكل ازمه او كارثة يكون لها أثار وتداعيات جسيمة على المجتمع وخاصة على النساء والفتيات. محذرة من المخاطر المستقبلية للتغيير المناخي والبيئي والذي يقع على كل دول العالم وقالت "كلنا نتحمل المسؤولية ويجب التخطيط الاستراتيجي المسؤول للحد من الخسائر في حال حدوث مثل هذه الكوارث 

والأزمات “.

وعبرت قياديات نسائية من دولة السودان الشقيق عن شكرهن وتقديرهن لهذه الوقفة التضامنية الإنسانية , وقالت المحامية سامية الهاشمي وهي مناضلة نسوية عربية وعالمية من السودان الشقيق "ان الخرطوم يعيش فيها ثلثي سكان السودان وعندما حدثت الكارثة الطبيعية فان البنية التحتية الضعيفة للمساكن خاصة العشوائيات المنتشرة حول مدينة الخرطوم والمدن والقرى الصغيرة قد تهدمت وخلفت الأسر والأهالي في العراء , وقد ساهمت المنظمات السودانية وجهات التكافل السوداني الوطني الرسمي والشعبي والمنظمات الدولية في تقديم المساعدات الطارئة للمتضررين من مأوى وأغذية وغيرها وقالت "هذه المساعدات قصيرة المدى وعلينا واجب التخطيط الاستراتيجي لاعتبارها ان السودان وبعد انحصار المياه سيشهد كارثة صحية وبيئية فلا بد من مساعدة دولية في الاطار خاصة بالنسبة للسدود "إضافة الى حاجتهم الى مساعدات دولية في إعادة بناء المنازل والقرى والمدن التي تهدمت وتضررت وضرورة إقامة مشاريع اقتصادية تستهدف النساء لاعتبارها أنهن الأكثر تضررا من الكارثة .

وشاركت القيادية الهاشمي الراي زميلتها الأستاذة انشراح لافتة الى أهمية المساعدة الدولية في اتخاذ خطوات استراتيجية مستقبلية بناءة تجاه استدامة الجهود التنموية والاقتصادية الوطنية .بدورها بينت المحامية سلوى بابسام ا ان هذه الوقفة التضامنية تساهم في رفع المعنويات ويقوى إرادتهن. وقالت "نحن كمحامين إنشائنا مبادرات دعم ومساندة للجنة الحكومية المشرفة على معالجة تداعيات الكارثة وحاليا يساعدون في توفير البيانات والمعلومات عن المتضررين وعن الخسائر" متمنية ان تكون الوقفة بداية تعاون لجهد مستقبلي نسوي حقوقي مستدام. 

وعبرت المحامية الأردنية الأستاذة سلام الزعبي عبرت عن اسفها للكارثة وتضامنها مع نساء السودان وقالت "مشاعرنا وقلوبنا معكم مقترحة إنشاء شبكة نسوية للدعم والمساندة في مثل هذه المواقف والكوارث".

واقترحت الصحفية الأستاذة سهير جرادات إنشاء صفحة حقوقية خاصة بكارثة السودان على" الفيسبوك" لإغاثة ومساعدة الأسر والأهالي في السودان الشقيق للتضامن الدائم معهم، بحيث تشارك النساء والعوائل المتضررة في رواية قصصهن واحتياجاتهن ووسائل الدعم المناسبة لهن. وتشاركهن الأردنيات والنساء الراغبات بالانضمام للصفحة من العالم في تقديم الحلول والأفكار الخلاقة لحل مشكلاتهن والعوائق أمامهن. 

وأشارت عضوة الهيئة الإدارية لجمعية تضامن الأستاذة كلثم مريش الى أهمية صندوق إغاثة عربي مستدام يقدم لاي دولة المساعدات والدعم في حال تعرضه للكوارث والأزمات.

وأكدت الخبيرة المجتمعية الأردنية نتاشا شوارب على أهمية اتباع نهج حقوقي وقائم على العدالة والمساواة في الاستجابة لتداعيات الكارثة.


جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية