نسيم عنيزات يكتب: تعطيل المدارس وتجهيز مستشفى ميداني

الكاتب : نسيم عنيزات

مع ارتفاع اعداد الاصابات بفيروس كورونا وزيادة البؤر واتساع رقعة انتشارها بمناطق مختلفة في المملكة، لا بد من التفكير بالية جديدة للتعامل مع الوضع الحالي للحد من الانتشار والوصول الى تسطيح المنحنى بعون الله.
ومن هنا يجب ان لا تخرج الالية او تستثني امرين مهمين و اتخاذ قرارات سريعة دون تردد او تأجيل.
اول هذه القرارات تعطيل المدارس جميعها الخاصة و الحكومية ، واللجوء الى التعليم عن بعد خاصة بعد ظهور حالات في العديد من المدارس، لوقف النزيف و حالات نقل العدوى داخل المدارس نفسها او من والى الاهالي، وعلينا ان لا ننتظر حتى دخول فصل الخريف الذي يتوقع ان تزداد الاصابات وتداخل حالات الانفلونزا العادية مع h1n1» « وكورونا ، ما يسبب اكتظاظا وارباكا وضغطا شديدا داخل المستشفيات والمراكز الصحية. علما كنا قد طالبنا باوقات سابقة تاجيل العام الدراسي لمعرفة الوضع الا ان ذلك لم يجد اذانا صاغية.
اما الامر الثاني والذي اصبح ضروريا الان ولا يحتمل التأجيل هو انشاء وتجهيز مستشفى ميداني او اكثر يتسع لاعداد كبيرة من مرضى كورونا.
لانه لا يعقل ان يستمر مستشفى حكومي او اكثر وبعض المستشفيات العسكرية باستقبال حالات كورونا الامر الذي عطلها عن القيام بواجبها تجاه المرضى والامراض الاخرى، ناهيك عن خطورة انتقال الفيروس بين المراجعين او الكوادر الطبية نفسهم.
ولنا في بعض المستشفيات ادلة كثيرة لذلك لا بد ان يكون هذا المسشفى مخصص لكورونا فقط على ان يزود بكوادر طبية متفرغة ومتخصصة لحالات كورونا ايضا.
ان الامر اصبح مهما وضروريا ولا يحتمل ترف الوقت والانتظار ولا اريد ان اتحدث ايضا عن ضرورة ايجاد اليات جديدة لاجراء الفحوصات اللازمة والضرورية ولا بد من زيادتها ايضا. الدستور




الأكثر قراءة

جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية