خالد العيطان شيخ عشيرة الحراحشة بني حسن يصدر بياناً مهماً حول أزمة المعلمين: وان تأزمت.. فسيجد منا الوطن هذا (...)

مدار الساعة - أصدر الشيخ المحامي خالد نواف العيطان الحراحشة، شيخ عشيرة الحراحشة بني حسن، بياناً، حول أزمة المعلمين، قال فيه:

تنادت يوم أمس مجموعة من أبناء العشيرة من أهل الرأي والحكمة والعلم والتجربة مستشعرة خطورة الموقف وضباب الرؤية وان بلادكم بلاد الحشد والرباط وجنة الشهداء الأبرار تمر اليوم بمنعطف تاريخي صعب تتخطفه فتنة عمياء تدوس كل واحد فينا دون هوادة أو تفريق وتأتي على الأخضر واليابس من مكتسبات بنيناها معا طول قرن من الزمان ان استمرت لا سمح الله، والاردنيون جميعا ينشدون:

بلادي وإن جارت علي عزيزة

وقومي وإن ضوا علي كرام

فتنة تغذيها أجندات حزبية داخلية وخارجية تصب الزيت على النار تستهدف هذه الحمى الاردني العربي الطهور الذي وقف سدا منيعا دون تحقيق المطامع الدولية والاقليمية لتصفية القضية الفلسطينية.

إنها بلية وقعت على الأردن في هذه الأيام بعد أن تجاوز الاردن بحكمة القيادة وحكمة العقلاء المخلصين من أبنائه محنة السقوط في لهيب ما يسمى بالربيع العربي واثاره المدمرة، وانظروا ايها الاخوة الى حال الدول الشقيقة من حولنا وما حل بها من دمار وخراب واريق من دماء بريئة، ونحن الآن قادرون على تجاوز التحديات بالتفافنا حول قيادتنا، والنظر بعين العقل والحكمة لخطورة ما ينساق اليه الوطن ، فاعلموا أيها الأخوة أن ما تتخذه حكومتنا هو احلى الامرين واقل الضررين، واننا نعلن أن المعلم وسيلة النهوض والتنمية والحضارة ونقر بكل حقوقه المشروعة، وانه من ابناء الوطن المخلصين ومعه أفراد الأجهزة الأمنية، وافراد الجيش العربي المصطفوي وطواقم الحكومة كل واحد منهم عزيز علی الوطن وأهله، والمعلم اخو الشرطي واخو الجندي واخو الوزير واخو المهندس والمزارع والعامل، لا نفرق بين احد منهم في حبنا لهم تجمعنا مرتكزات ديننا الحنيف وثوابته وحب الوطن واهله لننزع الفتنة "ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم" وعلينا جميعا ان نجنب الوطن الفتن الداخلية "والفتنة أشد من القتل" ولا نعمل على تجييش الشارع الاردني الطيب وتسييسه، فاننا نرى ونشاهد وجوها غريبة ربما تكون من خارج الوطن ولكنها مزروعة بيننا في التجمعات الليلية والمسيرات، وتكرر مشاهدتها في تجمعات اربد والمفرق وعمان والكرك يتنقلون بين المحافظات والى كل مكان تعلن فيه وقفة او مسيرة، فاقطعوا عليهم حبل الفتنة بوقف التجمعات والمسيرات الليلية التي تزيد في احتقان الوطن والزج به الى الفوضى والاضطراب، فنطالب أبناءنا المعلمين وقف المسيرات الليلية خوفا على وطننا الذي ليس لنا مكان غيره على سطح هذه المعمورة، وندعو الى حوار بناء بين ابناء الوطن الواحد والجلوس على طاولة الحوار الهادف الصادق المخلص لحل الخلافات البسيطة العالقة فهل نضع هذه الخلافات في كفة ونضع الوطن بأكمله في الكفة الأخرى وطن الاباء والاجداد.

أيها الإخوة :

مطلوب منا المحافظة على اركان الدولة الثلاثة، ولا نقبل أن يتغول ركن منها على الآخر، ونريد أن تبقى العلاقة وطنية واخوية بين مكونات الشعب الواحد، ولا نريد كسر العظم لأحد الأركان ونريد ان تبقى حكومتنا قوية صلبة العظم لتحمي الوطن بحيطانه وسكانه وان تحكم بين الناس بالعدل: "ان الله يحب المقسطين" وان تستمر في محاربة الفساد الذي اجتاح العالم مثل فايروس كورونا وان تنجح في محاربته مثل نجاحها مع كورونا، وننظر بعين الترقب لما قد يحدث وان تأزمت - لا سمح الله - فسيجد الوطن منا مواقف مشرفة، ونحن ندرك أن التعليم والعدل أساس الملك واساس النهوض والتقدم والمحافظة على المكتسبات.






جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية