مؤسسة ولي العهد… عقد من الإنجاز ورهان على المستقبل

غيث القرالة
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/13 الساعة 16:43
يمثل مرور عشر سنوات على تأسيس مؤسسة ولي العهد محطة مهمة في مسيرة الاستثمار في الشباب الأردني وتعزيز دورهم في التنمية وصناعة المستقبل.

منذ تأسيسها حملت المؤسسة رؤية سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد في الإيمان بقدرات الشباب وتوفير الفرص التي تساعدهم على تطوير مهاراتهم وتعزيز مشاركتهم في الحياة الاقتصادية والمجتمعية.

وخلال عقد من العمل أطلقت المؤسسة برامج ومبادرات في مجالات متعددة شملت التعليم التقني والمهني، والقيادة والريادة والعمل التطوعي لتوسيع فرص الشباب في مختلف محافظات المملكة وربط طاقاتهم بمتطلبات التنمية الوطنية.

لكن أهمية هذه التجربة لا تقتصر على ما تحقق من برامج ومبادرات بل تمتد إلى ترسيخ فكرة أن الشباب شركاء في بناء الوطن وليسوا مجرد مستفيدين من الفرص المتاحة فتمكين الشباب الحقيقي يبدأ بمنحهم الأدوات اللازمة للإنجاز والمساحة للمبادرة والقدرة على تحويل أفكارهم إلى مشاريع وأثر ملموس.

ومع إتمام العقد الأول تبرز أهمية الانتقال إلى مرحلة تركز بصورة أكبر على استدامة الأثر وتعزيز فرص التدريب والتشغيل ومواكبة التحولات التكنولوجية وتوسيع الشراكات التي تفتح أمام الشباب آفاقاً جديدة.

إن عشر سنوات من العمل ليست نهاية مسيرة بل بداية لمرحلة تتطلب البناء على ما تحقق وتطوير الأدوات والبرامج بما يواكب تطلعات الشباب واحتياجات الوطن.

مجمل القول ،،،تمكين الشباب ليس استثماراً في جيل بعينه بل استثمار في مستقبل الأردن وقدرته على مواصلة التقدم.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/13 الساعة 16:43