الأردن ليس مدرجاً منقسماً ...
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/09 الساعة 09:45
لا أعرف لماذا يدعو البعض إلى الوطنية المجزأة، وكيف يمكن لمباراة كرة قدم بين شقيقين من وطن واحد ودم واحد أن تعيد إنتاج خطاب المناطقية الضيق ، فنقول هذا للشمال وذاك للوسط وآخر للجنوب ..!!؟
الأردن أصغر من أن يُقسَّم في الوجدان، وأكبر من أن تهزه هتافات عابرة أو تعليقات منفلتة، فالمسافة بين شماله وجنوبه ساعات قليلة، لكن المسافة بين قلوب الأردنيين تكاد لا تُقاس، لأن الأهل هم أنفسهم الأهل من أقصى الوطن إلى أقصاه، وذات العادات والتقاليد، وذات السمرة الطيبة، وذات الكرم والفزعة والشهامة..
إذا كانت الرياضة تتحول إلى أداة فرقة فلا قيمة لرياضة تهدم ما بناه الآباء بدمائهم، وإذا كانت بعض التسميات الرياضية تُستغل لصناعة شرخ بين الأردنيين فالمشكلة ليست في المنافسة، بل في الخطاب المريض الذي يحاول استثمارها لضرب الوحدة الوطنية .....
بصدق ، يؤسفني ما قرأته من تعليقات بسبب مباراة كرة قدم ، ويزداد خوفي على الأردن حين تطفو الأصوات النشاز وتحاول تقديم صورة لا تليق بعظمة هذا الوطن ولا بمكانته في نفوس أبنائه الشرفاء ....
لا توقظوا وصفي وهزاع ليسمعوا هذه السخافات، فقد مضوا شهداء لأجل وطن يستحق التضحية، وليس لأجل فوز أو خسارة في مباراة كرة قدم، فالأردن أكبر من الأندية، وأبقى من كل انفعال عابر، وسيظل وطناً واحداً لا يُختصر بمنطقة ولا يُقسَّم بهتاف ....
حفظ الله الأردن وأهله وقيادته بكل خير..
الأردن أصغر من أن يُقسَّم في الوجدان، وأكبر من أن تهزه هتافات عابرة أو تعليقات منفلتة، فالمسافة بين شماله وجنوبه ساعات قليلة، لكن المسافة بين قلوب الأردنيين تكاد لا تُقاس، لأن الأهل هم أنفسهم الأهل من أقصى الوطن إلى أقصاه، وذات العادات والتقاليد، وذات السمرة الطيبة، وذات الكرم والفزعة والشهامة..
إذا كانت الرياضة تتحول إلى أداة فرقة فلا قيمة لرياضة تهدم ما بناه الآباء بدمائهم، وإذا كانت بعض التسميات الرياضية تُستغل لصناعة شرخ بين الأردنيين فالمشكلة ليست في المنافسة، بل في الخطاب المريض الذي يحاول استثمارها لضرب الوحدة الوطنية .....
بصدق ، يؤسفني ما قرأته من تعليقات بسبب مباراة كرة قدم ، ويزداد خوفي على الأردن حين تطفو الأصوات النشاز وتحاول تقديم صورة لا تليق بعظمة هذا الوطن ولا بمكانته في نفوس أبنائه الشرفاء ....
لا توقظوا وصفي وهزاع ليسمعوا هذه السخافات، فقد مضوا شهداء لأجل وطن يستحق التضحية، وليس لأجل فوز أو خسارة في مباراة كرة قدم، فالأردن أكبر من الأندية، وأبقى من كل انفعال عابر، وسيظل وطناً واحداً لا يُختصر بمنطقة ولا يُقسَّم بهتاف ....
حفظ الله الأردن وأهله وقيادته بكل خير..
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/09 الساعة 09:45