الأردنيون خلف مليكهم وولي عهده
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/19 الساعة 02:09
فصل جديد في غزة، مع تشكيل مجلس السلام، وبتنا نعيش أحداثاً غير مسبوقة تتمثل في ما يجري في القطاع، وفي ظل انكشاف كبير لما يدور في فلسطين المحتلة.
ويقف الأردن بثبات، واضعاً الخيارات كافة على الطاولة، وبخطابٍ دبلوماسي، وحراك سياسي واثق من ذاته، وبمقدرته على التصدي لمشروعات التهجير والتخطيط، والمؤامرات كافة، ما ظهر منها وما بطن.
المؤمنون بهذا الوطن مدركون أنه سينتصر برؤيته، وبخطابه، وبمقدرته المعهودة، رغم أن من بين ظهرانينا من يرددون على أسماعنا دائماً ذات الكلمات، التي تحاول أن تصور أدوارنا على أنها هينة، ولكننا تجاوزنا، ونتجاوزها دوماً بطبيعة الحال، لنا في التاريخ عبر، وفي الماضي أدوار، وفي الحاضر مواقف.
ومن شاء أن يستزيد فالتاريخ والحاضر الأردني فيه الكثير من العناوين، التي تعبر عنا، وعن هذا الوطن، وعن المؤمنين به، وبقدره ودوره.
فالأردن تصدى لمخططات أكبر، ومر عليه أكثر من ذلك، ومراحل أصعب، ورسم عابرون كثر له فرضيات ونظريات، ورفعوا الصوت، ولكنه بثقته بقيادته وملوكه من بني هاشم الكرام، عبر ويعبر دوماً، مدركا أن قدره أن يكون وطناً متسامحاً، يتسامى عن كل شيء إلا عن مبادئه وما تأسس عليه، منذ مرور جيوش النهضة من هنا، ومنذ استشهد الملك المؤسس الشيخ الجليل، عبدالله الأول ابن الحسين، على أبواب الأقصى، ومنذ أن أعاد الحسين إلى العروبة ثقتها بذاتها في الكرامة، إلى أن أعلنها مليكنا المفدى عبدالله الثاني بإنهاء العمل بملحق الباقورة والغمر في لحظة هوان وحديث عن صفقات قرنٍ وغيرها.
واليوم، وفي خضم ما نمر به، فإننا على ثقة بموقف الدولة، بقيادة الملك عبدالله الثاني، يعضده ولي عهده الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وبمواقف جريئة، مدركة للتاريخ والجغرافيا، ولطموحات الناس وآمالهم بأن الأردن قادر على أن يكون له دور وكلمة.
فالأردن ومنذ اندلعت أحداث غزة وهو في مقدمة الصفوف، يقود الملك عبدالله الثاني جهوداً جبارةً، ويسخر لأجل غزة وأهلها كل الدولة وإمكانياتها، ورصيدها الدبلوماسي والسياسي، بثقةٍ بالأردنيين، وبأن لهذا البلد مبدأ حق لطالما يرسو ويكون، ويتجاوز كل ظرف.
فاليوم، نحن خلف مليكنا وولي عهده، في التصدي لمخططات، أيا كان مصدرها، ولطالما خبرنا هذه الظروف، فهذا الوطن صابر ومرابط منذ أن شاء الله له أن يكون، ويتشكل، بجوار فلسطين، ولأجل أمته، وهو سليل خطاب نقيٍ بمبادئه ومراميه، وهو صاحب إرث قادر على أن ينهض وبأيّ وقت.
اليوم، نحن أمام لحظة فارقة في تاريخ أمتنا، ولها ما بعدها، ونحن أحوج ما نكون إلى الثقة بدولتنا، وقيادتنا الهاشمية، والالتفاف حولها، لأجل أن نكون كما كنا على الدوام، قادرين على حماية فلسطين بداية، وحقوقها، وعلى حماية أردن قوي لأجل فلسطين، ولطالما كان هذا الوطن صابراً مرابطاً، على عهد الوفاء لكل ما هو حق عربي، وسيبقى بقيادة مليكنا المفدى.. لأجلنا، ولأجل فلسطين، ولأجل كل ما هو عربي.
والخيارات المقبلة قد تكون صعبة، وفيها الكثير من عدم الوضوح، ولكن الأردن يستند إلى قوة شعبه، وإرادة قيادته بيقين أنه قادر على مواصلة دوره.
ويقف الأردن بثبات، واضعاً الخيارات كافة على الطاولة، وبخطابٍ دبلوماسي، وحراك سياسي واثق من ذاته، وبمقدرته على التصدي لمشروعات التهجير والتخطيط، والمؤامرات كافة، ما ظهر منها وما بطن.
المؤمنون بهذا الوطن مدركون أنه سينتصر برؤيته، وبخطابه، وبمقدرته المعهودة، رغم أن من بين ظهرانينا من يرددون على أسماعنا دائماً ذات الكلمات، التي تحاول أن تصور أدوارنا على أنها هينة، ولكننا تجاوزنا، ونتجاوزها دوماً بطبيعة الحال، لنا في التاريخ عبر، وفي الماضي أدوار، وفي الحاضر مواقف.
ومن شاء أن يستزيد فالتاريخ والحاضر الأردني فيه الكثير من العناوين، التي تعبر عنا، وعن هذا الوطن، وعن المؤمنين به، وبقدره ودوره.
فالأردن تصدى لمخططات أكبر، ومر عليه أكثر من ذلك، ومراحل أصعب، ورسم عابرون كثر له فرضيات ونظريات، ورفعوا الصوت، ولكنه بثقته بقيادته وملوكه من بني هاشم الكرام، عبر ويعبر دوماً، مدركا أن قدره أن يكون وطناً متسامحاً، يتسامى عن كل شيء إلا عن مبادئه وما تأسس عليه، منذ مرور جيوش النهضة من هنا، ومنذ استشهد الملك المؤسس الشيخ الجليل، عبدالله الأول ابن الحسين، على أبواب الأقصى، ومنذ أن أعاد الحسين إلى العروبة ثقتها بذاتها في الكرامة، إلى أن أعلنها مليكنا المفدى عبدالله الثاني بإنهاء العمل بملحق الباقورة والغمر في لحظة هوان وحديث عن صفقات قرنٍ وغيرها.
واليوم، وفي خضم ما نمر به، فإننا على ثقة بموقف الدولة، بقيادة الملك عبدالله الثاني، يعضده ولي عهده الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وبمواقف جريئة، مدركة للتاريخ والجغرافيا، ولطموحات الناس وآمالهم بأن الأردن قادر على أن يكون له دور وكلمة.
فالأردن ومنذ اندلعت أحداث غزة وهو في مقدمة الصفوف، يقود الملك عبدالله الثاني جهوداً جبارةً، ويسخر لأجل غزة وأهلها كل الدولة وإمكانياتها، ورصيدها الدبلوماسي والسياسي، بثقةٍ بالأردنيين، وبأن لهذا البلد مبدأ حق لطالما يرسو ويكون، ويتجاوز كل ظرف.
فاليوم، نحن خلف مليكنا وولي عهده، في التصدي لمخططات، أيا كان مصدرها، ولطالما خبرنا هذه الظروف، فهذا الوطن صابر ومرابط منذ أن شاء الله له أن يكون، ويتشكل، بجوار فلسطين، ولأجل أمته، وهو سليل خطاب نقيٍ بمبادئه ومراميه، وهو صاحب إرث قادر على أن ينهض وبأيّ وقت.
اليوم، نحن أمام لحظة فارقة في تاريخ أمتنا، ولها ما بعدها، ونحن أحوج ما نكون إلى الثقة بدولتنا، وقيادتنا الهاشمية، والالتفاف حولها، لأجل أن نكون كما كنا على الدوام، قادرين على حماية فلسطين بداية، وحقوقها، وعلى حماية أردن قوي لأجل فلسطين، ولطالما كان هذا الوطن صابراً مرابطاً، على عهد الوفاء لكل ما هو حق عربي، وسيبقى بقيادة مليكنا المفدى.. لأجلنا، ولأجل فلسطين، ولأجل كل ما هو عربي.
والخيارات المقبلة قد تكون صعبة، وفيها الكثير من عدم الوضوح، ولكن الأردن يستند إلى قوة شعبه، وإرادة قيادته بيقين أنه قادر على مواصلة دوره.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/01/19 الساعة 02:09