كبسولات القهوة تتحول إلى حُلي مُبهرة على يد فنانة جزائرية


26/07/2021 14:22

 مداراالساعة - تعرض فنانة الحُلي الجزائرية، جميلة بكور، بعناية تماثيل وعقوداً وأقراطاً تصنعها من كبسولات القهوة المستخدمة وتضعها على طاولة في سوق محلي للسلع المستعملة.

والقطع التي تبيعها هي تحية لحماية البيئة وتصنعها جميلة منذ سبع سنوات.
وتعمل جميلة على القطع الفنية بشغف كبير في ورشتها الصغيرة إلى جانب وظيفتها النهارية وتقول إنها أصبحت مصدرا ثانويا للدخل لها لكنها أيضا وسيلة لتبعث برسالة عن أهمية الوعي البيئي.
مبادرة لحماية البيئة والكوكب
وعن اهتمامها بحماية الأرض تقول جميلة "إنه مصدر للمال بالنسبة لي وفي نفس الوقت يمثل مبادرة للبيئة والكوكب. في كل مرة يشتري فيها المشتري مجوهرات أو تمثالاً صغيراً، فهو يقوم بمبادرة لحماية الكوكب".
وتزور جميلة مقهى بعينه لجمع كبسولات القهوة مرة في الأسبوع.
وقالت عن تلك التجربة "إنه أول مقهى سمح لي بجمع كبسولات القهوة، يهتم المسير حقاً بحماية البيئة، وبمجرد أن أخبرته أنني أصنع التماثيل والمجوهرات باستخدام كبسولات القهوة المصنوعة من الألومنيوم، لم يتردد في الاحتفاظ بها لي، ويتصل بي في كل مرة ليخبرني أن لديه كيس لي. لذلك أتيت وأجمعهم".
ويقول رضوان الذي يجمع لها الكبسولات "حتى لا يتم رميها (كبسولات القهوة) في القمامة. نريد أن نشارك في حماية البيئة، فهي تصنع منهم المجوهرات".
وتعرض جميلة عملها بالأساس في سوق محلية مفتوحة للسلع المستعملة لكن، ومع حد جائحة فيروس كورونا لإقامة مثل تلك الأسواق،اتجهت جميلة لوسائل التواصل الاجتماعي للترويج لحُليها.
ولم تكن تعلم رد فعل زبائنها على ذلك لكنها قالت "في البداية كنت أفكر في أن النساء سوف يشعرن بالتردد ولن يقمن بشراء المجوهرات المصنوعة من الكبسولات، لكنني فوجئت بسرور من الشعور بالمسؤولية البيئية لهؤلاء النساء اللائي اشترين المجوهرات من الكبسولات المعاد تدويرها.مع الوضع الحالي بسبب كوفيد، هناك معارض أقل بسبب الأزمة الصحية، لكنني أبيع على الإنترنت عبر صفحتي على فيسبوك وهناك طلب على المجوهرات والتماثيل التي أقوم بصنعها".
وتقول كريمة وهي من المهتمات بالحُلي التي تصنعها جميلة "إنها فكرة جيدة بالطبع وهي تعجبني. إنها حقا أصلية، وأنا أشجع هذا النوع من العمل".
أما نصيرة فتقول عن رأيها في مثل تلك السلع "لن يتوقف الابداع. طالما أن بعض الناس يدمرون، سيخلق آخرون أشياء جميلة".
وترى حياة أن ذلك يعتبر مؤشراً على أن العمل الحرفي لم يندثر "الحمد لله أن هناك مستقبلاً للعمل الحرفي، فالناس الآن يحبون الأشياء التقليدية والفنية أكثر فأكثر".