صورة للملك عبدالله الثاني وأمير قطر الشيخ تميم.. تكشف لغة الجسد

مدار الساعة - نهار أبو الليل - إن أردتم التدقيق في لغة الجسد لكلا الزعيمين، ستخبرك اللغة بالخبر كله.
زعيمان وثيقان متوادّان زار أحدهما أخاه. تلك هي الحكاية.
إنهما يضحكان على أمر ما. وكأن الحوارات الودية لم تنتظر حتى يجلسا في الغرفة القريبة.
نعم، إن البروتوكول محفوظ، سوى ان  الأدوات "الرسمية" هنا كأنها لا تجوز، بين شقيقين. وكيف تجيزه علاقتهما التي حفرها الزعيمان في الصخر.
الملك عبدالله الثاني ابن الحسين لا يزور عاصمة شقيقة فقط، ولم تحط طائرته في دولة حليفة وحسب.
إن الصورة، التي تجمع الزعيمين عبدالله الثاني والشيخ تميم، تكشف عن لغة جسد تحكي الكثير، ومن الكثير أن الزعيمين يرتبطان بعلاقات فريدة، لم تستطع المحن خلخلتها. محن خدّاعة، أدركت العاصمتان حالها، فإذا ما أطلت اشارت كلتا العاصمتين لها: ان الاخوة أعمق، والقرب أقرب، والعلاقة أبعد من أن تنجح محنة في فتق ثوب العلاقة المتين.
هذا الاردن وتلك قطر. عمان الدوحة. وتلك حكاية من ذهب.




جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية