مدار الساعة - أعلن مدير تربية العقبة جاسر الرواشدة إحالة نفسه إلى التقاعد بعد ستةٍ وثلاثين عاماً من الخدمة في الوظيفة العامة معلماً وإدارياً.
الرواشدة قال في منشور على الفيسبوك:
يوم الخميس هو اليوم المُتمم لستةٍ وثلاثين عاماً من الخدمة في الوظيفة العامة معلماً و إدارياً.. اخترت بعد هذه السنين إحالة نفسي على التقاعد بعد أن هرمنا و أديّنا الأمانة..
ستة و ثلاثون عاماً قضيتها تربوياً بين طلابي و زملائي في العمل الإداري في الشوبك الأبيّة و البتراء الوردية و الطفيلة الحرّة الحبيبة النقيّة و العقبة عروس البحر و درّة المدن الأُردُنيّة..
ولا أنسى عقداً قضيته في سلطنة عُمان البهيّة و دولة الإمارات الزهيّة..
في كُلِ موقعٍ من هذه المواقع عَرفتُ إخوةً و أخوات أضاءوا لنا الطريق و أزهر القلبُ بمحبتهم و صُحبتهم.. فكانوا و ما زالوا نبراساً يُضيئُ حياتنا ذات دُجى و إلهاماً يُصوِبُ أهدافنا ذات حيرة..
قدّرَ اللٍه أن تكون العقبة الحبيبة آخرُ محطة وظيفية لي.. بذلتُ فيها كُل ما أستطيع لخدمة أهلها الرجال الرجال و الحرائر النشميات و أبنائي الطلاب و الطالبات و في مقدمة هؤلاء زملائي المدراء و المديرات و المعلمين و المعلمات و إخواني في المديرية بكل مسمياتهم و معهم كافة الجهات الرسمية التنفيذية و الأمنية و الجمعيات و المُبادرات المجتمعية و الأخوة أصحاب السعادة نواب المحافظة و أصحاب السعادة رئيس و أعضاء مجلس المحافظة و كُل نشمي من نشامى العقبة و شيوخها و وجهائها إليكم جميعاً كُل المحبة و التقدير و الاحترام..
ولن أنسى ما حييت وقفتكم المشرفة معي شخصياً ذات صباح ربيعي أنتم و جميع الأهل و الأصدقاء في كافة المدن الأردنية عبرتم خلالها عن الحق لأنكم أهلُ الحق وأهل النخوة والشهامة الأردنية..
سأبقى خادماً أميناً لكُم و للوطن الحبيب بقيادة سيد البلاد جلالة الملك عبد اللّه الثاني بن الحسين المُفدى..