أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات جاهات واعراس وفيات مجتمع وظائف للأردنيين أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة الموقف أحزاب مناسبات مستثمرون شهادة جامعات بنوك وشركات خليجيات مغاربيات دين رياضة اخبار خفيفة ثقافة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

المعجزة الصينية فوق الأمواج: دراجة نارية تقهر الفيزياء وتطوف فوق الماء لمسافة 40 كيلومتراً

مدار الساعة,أخبار التكنولوجيا، التقنيات
مدار الساعة ـ
حجم الخط

مدار الساعة -نجح رائد الأعمال الصيني تشانغ شيويه، مؤسس شركة ZXMOTO المتخصصة في تصنيع الدراجات النارية، في تسجيل رقم قياسي بموسوعة غينيس للأرقام القياسية، بعد قيادة دراجة نارية معدّلة فوق المياه المفتوحة لمسافة تجاوزت 40 كيلومترا، في إنجاز يجمع بين الابتكار الهندسي والتحدي التقني.

وجرت المحاولة في مقاطعة مايانغ ذاتية الحكم لقومية مياو، بمقاطعة هونان وسط الصين، حيث استخدم تشانغ دراجة ZXMOTO MX450، التي خضعت لتعديلات خاصة مكّنتها من التحرك فوق اليابسة والماء، محققا مسافة تزيد على 25 ميلا، متجاوزا الرقم القياسي السابق البالغ 31.8 كيلومترا.

تعديلات تقنية للانطلاق فوق الماء

واعتمدت الدراجة في تصميمها المعدّل على زلاجات برمائية تساعدها على البقاء فوق سطح الماء، إلى جانب تجهيزها بخزان وقود أكبر ووسائل إضافية للحماية من تسرب المياه، وتتيح هذه التعديلات للدراجة اكتساب السرعة على اليابسة قبل الانتقال إلى سطح الماء، فيما تتولى الزلاجة الأمامية توجيهها أثناء العبور.

وعلى خلاف القوارب التقليدية التي تعتمد على أنظمة دفع مخصصة، تستفيد الدراجة من إطارها الخلفي لدفع المياه إلى الخلف وتوليد قوة تحركها إلى الأمام، بما يسمح لها بمواصلة الانزلاق فوق سطح النهر.

وتطلبت محاولة تسجيل الرقم القياسي تكرار العبور ذهابا وإيابا عبر النهر، ما استدعى تجهيز الدراجة لتحمل التعرض المتكرر للمياه وقطع مسافة طويلة.

رحلة بدأت بمحاولات فاشلة عام 2009

ولا يُعد هذا الإنجاز المحاولة الأولى لتشانغ في مجال قيادة الدراجات النارية فوق الماء، إذ تعود تجاربه الأولى إلى عام 2009، عندما حاول اختبار قدرة الدراجة على التحرك فوق سطح الماء باستخدام تعديلات بسيطة.

ولم تكن البداية سهلة، فقد سقط في الماء أربع مرات، ولم يتمكن حينها من قطع أكثر من 20 مترا، لكن التجربة شكلت نقطة انطلاق لمسار طويل من المحاولات والتطوير، انتهى بتحقيق الرقم القياسي الجديد.

ابتكار لافت لاستخدامات استثنائية

ويبرز هذا الإنجاز إمكانات التعديل الهندسي في توسيع نطاق استخدام المركبات التقليدية، من خلال الجمع بين التسارع على اليابسة وتقنيات الطفو والتوجيه فوق الماء.

ولا يعني تسجيل الرقم القياسي أن الدراجة أصبحت مركبة برمائية مناسبة للاستخدام اليومي أو متاحة تجاريا لهذا الغرض، إذ يرتبط الإنجاز بنموذج معدّل خصيصا لخوض التحدي، ولا تزال ملاءمته للاستخدامات العامة بحاجة إلى تقييم مستقل.


مدار الساعة ـ