أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات جاهات واعراس وفيات مجتمع وظائف للأردنيين مقالات مقالات مختارة أسرار ومجالس تبليغات قضائية الموقف أحزاب مناسبات مستثمرون شهادة جامعات دين بنوك وشركات خليجيات مغاربيات ثقافة رياضة اخبار خفيفة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم
خطاب العرش.. الأردن أقوى بقيادته وشعبه

خطاب العرش.. الأردن أقوى بقيادته وشعبه


مصعب خالد السميري

خطاب العرش.. الأردن أقوى بقيادته وشعبه

مدار الساعة ـ

جاء خطاب العرش السامي الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، في افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة، حاملاً رسائل وطنية وسياسية واضحة، تؤكد أن الأردن سيبقى عصياً على التحديات، ثابتاً بمواقفه، وقوياً بوحدة قيادته وشعبه.

واستهل جلالة الملك خطابه باستذكار شهداء الكرك، مؤكداً أن دماءهم عهد في أعناق الأردنيين، وأن الإرهاب لن ينال من أمن الوطن ووحدته، في رسالة حازمة تعكس وفاء الدولة لتضحيات أبنائها، وتؤكد أن الأردن سيبقى عصياً على كل معتدٍ.

وشدد جلالته على أن قوة الأردن تكمن في شعبه الواعي والمتماسك، وفي جيشه العربي وأجهزته الأمنية التي تواصل حماية الوطن وصون استقراره، مؤكداً أن الأردنيين كانوا وسيبقون السند الحقيقي للقيادة الهاشمية في مواجهة مختلف التحديات.

وفي محور الأمن المائي، جاءت الرسالة الملكية واضحة وحاسمة؛ فالمياه ليست مجرد خدمة، بل قضية أمن وطني واستقرار، وأولوية لا مجال للمساومة عليها. وقد أكد جلالة الملك ضرورة مواصلة تنفيذ مشاريع الأمن المائي، ووضع الخطط الاستباقية لحماية الموارد وضمان استدامتها، حتى لا يكون ظمأ الأردنيين رهينة لأي ظرف، ولتبقى المياه حقاً محفوظاً للأجيال القادمة.

كما أكد جلالته مواصلة مسيرة التحديث الاقتصادي، والتسريع في إنجاز المشاريع الكبرى التي تعزز الاقتصاد الوطني وتوفر فرص العمل، إلى جانب أهمية الإصلاح السياسي، وتطوير الأداء النيابي والحكومي، وتعزيز المسؤولية الوطنية في خدمة المواطنين.

وفي الشأن الفلسطيني، جدد جلالة الملك التأكيد على أن لا أمن ولا استقرار في المنطقة دون تلبية حق الشعب الفلسطيني في أرضه، ووقف الكارثة الإنسانية في غزة، والتصدي للاعتداءات في الضفة الغربية والقدس، مع استمرار الأردن في الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية، انطلاقاً من الوصاية الهاشمية التاريخية.

إن خطاب العرش السامي يمثل خارطة طريق لمرحلة تتطلب العمل الجاد، والالتفاف حول القيادة، وتحويل التوجيهات الملكية إلى إنجازات ملموسة، في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والخدمية.

وسيظل الأردنيون، كما أكد جلالة الملك، سند الوطن وذخره، والركيزة الأساسية في حماية أمنه واستقراره، ومواصلة مسيرته نحو مستقبل أكثر قوة وازدهاراً.

حفظ الله الأردن، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار.

مدار الساعة ـ