أخبار الأردن اقتصاديات دوليات جاهات واعراس وفيات برلمانيات وظائف للأردنيين مجتمع أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة مستثمرون شهادة الموقف أحزاب مناسبات جامعات بنوك وشركات خليجيات مغاربيات دين اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم
معقول يا جلالة الملك؟

معقول يا جلالة الملك؟


موسى حجازين
فنان أردني

معقول يا جلالة الملك؟

موسى حجازين
موسى حجازين
فنان أردني
مدار الساعة ـ

يا سيدي، يا صاحب الجلالة...

في الوقت الذي كان فيه الأردن كله ينزف وجعا، وكانت قلوب الأردنيين تعتصر حزنا على شهداء الصلاة، كانت ملامح الحزن والألم واضحة على محياكم فور سماع الخبر. ورأيناكم، يا سيدي، إلى جانب ولي عهدكم المحبوب، والأسرة الهاشمية الكريمة، تقفون مع أهلنا وذوي شهداء الصلاة، في مشهد يجسّد معنى الأسرة الواحدة، التي تتقاسم الوجع، وتحتضن أبناءها في أحلك الظروف.

معقول يا صاحب الجلالة...

في الوقت الذي يواجه فيه وطننا الغالي أحداثا مؤلمة، وغدرا يستهدف أمنه واستقراره، وفي خضم كل هذه المسؤوليات الوطنية والإنسانية الجسام، يصلني من جلالتكم اهتمام شخصي بصحتي، وتوعزون إلى مدير مكتبكم، معالي علاء البطاينة، للاطمئنان على صحتي.

ألهذه الدرجة تصل رعايتكم لأبناء شعبكم؟!

أإلى هذا الحد يشعر المواطن الأردني أنه ليس مجرد رقم في وطنه، بل إنسان له مكانته في قلب قائده، حتى في أصعب الظروف وأشدها ألما؟

يا سيدي، لقد عجزت أمام هذا الموقف عن الكلام، وغلبتني مشاعر الامتنان، وشعرت أن كل كلمات الشكر لا تفيكم حقكم، وأن ما فعلتموه أكبر من أن تعبر عنه الحروف.

سيدي أبا الحسين، لا أملك أمام هذا الكرم الهاشمي النبيل إلا أن أرفع صلاتي إلى رب العزّة والجلال، شكرا على نعمة الأردن، وعلى هذه القيادة التي نعتزّ بها، وأسأله تعالى أن يحفظكم بعنايته، وأن يمنحكم الصحة والقوة وطول العمر، وأن يجزيكم عنا وعن كل الأردنيين خير الجزاء.

حفظ الله ولي عهدكم المحبوب، والأسرة الهاشمية.

رحم الله شهداء الصلاه وحفظ الأردن وأبناءه من كل شر.

مدار الساعة ـ