أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات جاهات واعراس وفيات مجتمع وظائف للأردنيين مقالات مختارة أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات الموقف أحزاب مناسبات مستثمرون شهادة جامعات دين بنوك وشركات خليجيات مغاربيات ثقافة رياضة اخبار خفيفة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

من أبو عبدالله الليبي في درعا إلى حدود النار.. الأردن لا يبحث عن مواجهة لكنه لا يقايض على سيادته

مدار الساعة,أخبار الأردن,اخبار الاردن
مدار الساعة ـ
حجم الخط

مدار الساعة - ما يجري على الحدود مع سوريا، وتحديداً في خاصرة درعا التي تعاني، الكثير من اللغط والفوضى.

في درعا حيث أصوات من داخل المنطقة، تردد نبرات غاضبة على الأردن. لكن هل ترى هذه الاصوات التنظيمات والعصابات التي تعبث بالمنطقة الحدودية، وتهدد أمن الأردن.

عندما تتجول الطائرات والآليات الإسرائيلية بحرية وعسكرية في الجنوب السوري تفعل ما تشاء. لا نكاد نسمع صوتا. فلماذا تصحو حناجر الاعتراض وترتفع لغة التنديد فقط عندما يتحرك الأردن؟

رغم نفي الحكومة السورية بأن الحكومة الاردنية لم تنسق معها فإن التاريخ كله يقول عكس ذلك.

لكن ألم يحذر الأردن مراراً من خطورة بؤر الإرهاب والجماعات المتطرفة المتربصة على حدوده.

ما كشفته وسائل الإعلام وتأكد بشأن العملية الأمنية الأردنية التي أسفرت عن مقتل القيادي في تنظيم داعش الإرهابي، "أبو عبد الله الليبي"، على الحدود، تذكير صارخ بحجم الخطر الداهم الذي تمثله تلك البؤر الإرهابية النشطة.

الأردن لم يكن يوماً ساعياً للمواجهة لكنه لا يقايض على أمنه. والإجراءات التي تتخذها الدولة لردع الإرهاب ووأده في مهده استحقاق وطني لا يقبل المساومة.

الدرس الأهم في كل ما سبق، هو أن الدول التي تعرف كيف تحمي حدودها وتصون قرارها، هي وحدها التي تملك القدرة على البقاء وسط عالم لا يرحم الضعفاء ولا يعترف إلا بالأقوياء، أمن الأردن ليس تفصيلا عابرا في معادلة الاستقرار الإقليمي، بل هو حجر زاوية، وقد أطال في التحذير من المليشيات المتطرفة التي وجدت في الفراغ الأمني بيئة خصبة للتمدد والنشاط.

فهل يراد غياب التعامل الفاعل والحازم مع هذه البؤر من الجانب الآخر. بل يصبح لزاماً على الدولة أن تتحمل مسؤوليتها التاريخية والسيادية.


مدار الساعة ـ