مدار الساعة-كشفت دراسة سريرية أن الجمع بين عقاري "إمديلترا" و"إمفينزي" يقلل خطر الوفاة بنسبة 58% لدى المصابين بسرطان الرئة صغير الخلايا في مراحله المتقدمة، مقارنة باستخدام "إمفينزي" وحده.
وأظهرت نتائج الدراسة، التي شملت 563 مريضا وعُرضت خلال اجتماع الجمعية الأوروبية لطب الأورام في مدريد، أن متوسط البقاء على قيد الحياة بلغ 21.1 شهرا لدى المرضى الذين تلقوا العلاج المركب، مقابل 12.7 شهرا لدى الذين تلقوا "إمفينزي" وحده.وينتمي "إمديلترا"، الذي تنتجه شركة "أمجن"، إلى فئة الأجسام المضادة ثنائية النوع، التي تساعد الجهاز المناعي على استهداف الخلايا السرطانية، فيما يعمل "إمفينزي"، الذي تنتجه شركة "أسترازينيكا"، على تعزيز قدرة الجهاز المناعي على مواجهة الورم.وقال بول بيرتون، المدير الطبي لشركة "أمجن"، إن استخدام "إمديلترا" في مرحلة مبكرة يرتبط بفائدة سريرية أكبر.أبرز نتائج الدراسة والآثار الجانبية:البقاء على قيد الحياة: ظل نحو 80% من المرضى الذين تلقوا العلاج المركب على قيد الحياة بعد عام، مقارنة بـ53% ممن تلقوا "إمفينزي" وحده.الآثار الجانبية الخطيرة: ظهرت لدى 20.9% من المرضى الذين تلقوا العلاج المركب، مقابل 10.8% في المجموعة الأخرى.متلازمة إطلاق السيتوكين: سُجلت لدى 49.6% من المرضى الذين عولجوا بـ"إمديلترا"، لكن حالة واحدة فقط كانت خطيرة، ولم تُسجل وفيات مرتبطة بها. (متلازمة إطلاق السيتوكين هي استجابة مناعية قوية ومفرطة تحدث عندما يفرز الجهاز المناعي كميات كبيرة من مواد تسمى "السيتوكينات"، وهي بروتينات تساعد الخلايا المناعية على التواصل وتنظيم الاستجابة للعدوى أو السرطان)التوقف عن العلاج: أدت الآثار الجانبية إلى وقف العلاج لدى 5.7% من مجموعة العلاج المركب، مقابل 5.8% ممن تلقوا "إمفينزي" وحده.ويعد سرطان الرئة صغير الخلايا من الأنواع العدوانية سريعة الانتشار، ويمثل ما يصل إلى 15% من حالات سرطان الرئة. ونظرا إلى محدودية فرص الجراحة لدى المصابين به، يعتمد العلاج غالبا على العلاج الكيميائي والإشعاعي، فيما لا يتجاوز معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات نحو 9%، وفقا لجمعية السرطان الأمريكية.ويبلغ السعر المعلن لعقار "إمديلترا" في الولايات المتحدة نحو 30 ألف دولار لكل دورة علاجية، فيما يتوقع محللون أن تتجاوز مبيعاته السنوية 2.5 مليار دولار بحلول عام 2030.بارقة أمل في معركة الشراسة.. ثنائي دواء ثوري يكسر قيود سرطان الرئة المتقدم ويخفض الخطر الشديد بـ58 بالمئة
مدار الساعة ـ











