أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات جاهات واعراس وفيات مجتمع وظائف للأردنيين مقالات مختارة أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات الموقف أحزاب مناسبات مستثمرون شهادة جامعات دين بنوك وشركات خليجيات مغاربيات ثقافة رياضة اخبار خفيفة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

غازي عليان يشيد بكفاءة الأجهزة الأمنية الأردنية في إلقاء القبض على المتورطين باستهداف كنيسة حمود في الكرك

مدار الساعة,أخبار الأردن,اخبار الاردن,الملك عبد الله الثاني
مدار الساعة ـ
حجم الخط

مدار الساعة - أشاد النائب السابق وأمين عام حزب مسار، غازي عليان، بالكفاءة العالية واليقظة الأمنية والاحترافية التي أظهرتها الأجهزة الأمنية الأردنية، والتي تُوِّجت بإلقاء القبض على الأشخاص الثلاثة المتورطين في استهداف كنيسة حمود في محافظة الكرك، إثر عملية أمنية نوعية تؤكد قدرة الدولة الأردنية على حماية أمن الوطن والمواطن، والتعامل الحازم مع كل من يحاول العبث باستقراره أو النيل من نسيجه الوطني.

وأكد عليان أن هذا الإنجاز الأمني يعكس مستوى الجاهزية والاحتراف الذي تتمتع به أجهزتنا الأمنية، ويجسّد يقظة رجالٍ جعلوا أمن الأردن وأمان أبنائه أمانةً في أعناقهم، وسياجًا يحمي الوطن من محاولات بثّ الخوف والفرقة وزرع الفتنة بين أبنائه.

وأضاف أن استهداف دور العبادة والاعتداء على الأبرياء جريمة تمسّ القيم الإنسانية والأخلاقية، وتستهدف في جوهرها وحدة المجتمع الأردني وتاريخه العريق في التعايش والتآخي. فالأردنيون، على اختلاف أديانهم ومكوّناتهم، أبناء وطن واحد، يجمعهم الانتماء، وتصونهم المواطنة، وتربط بينهم وشائج التاريخ والمصير المشترك؛ ولن يكون للإرهاب موطئ قدم في وطنٍ يعرف أبناؤه أن تنوّعهم مصدر غنى، وأن وحدتهم خطٌّ أحمر لا يجوز المساس به.

وأشار عليان إلى أن ما عبّر عنه جلالة الملك عبد الله الثاني، حفظه الله، بقوله: «سأريهم الأردن»، يتجسّد في صلابة الدولة الأردنية، وتماسك شعبها، ويقظة مؤسساتها، وقدرتها على مواجهة التحديات بثبات وحزم. فالأردن ليس وطنًا تُربكه المحن، ولا دولةً تنال منها محاولات الإرهاب؛ بل هو وطنٌ يستمد قوته من قيادته الهاشمية، ومن وعي شعبه، ومن مؤسساته الوطنية التي تقف صفًّا واحدًا في الدفاع عن أمنه واستقراره.

وشدّد على أن المرحلة تتطلب تعزيز قيم التسامح والتآخي والتعايش السلمي، والوقوف صفًّا واحدًا في مواجهة الفكر المتطرف، وترسيخ ثقافة المواطنة التي لا تميّز بين أردني وآخر، ولا تسمح لأصحاب الفكر الظلامي بأن يحوّلوا دور العبادة إلى ساحات للخوف أو أن يجعلوا من الاختلاف الديني مدخلًا للفرقة والكراهية.

وختم عليان بيانه بالدعاء أن يحفظ الله الأردن آمنًا مستقرًّا، وأن يحفظ جلالة الملك عبد الله الثاني وولي عهده الأمين، وأن يصون شعبنا الأردني العظيم، ويحمي جيشنا العربي المصطفوي وأجهزتنا الأمنية، وأن يديم على وطننا نعمة الوحدة الوطنية والتآخي والسلام، مؤكدًا أن الأردن سيبقى، بقيادته وشعبه ومؤسساته، نموذجًا في التماسك الوطني، وأن إرادة الحياة أقوى من الإرهاب، وأن راية الوطن ستظل عاليةً عصيّةً على كل من يحاول المساس بأمنه أو شقّ صفوف أبنائه.


مدار الساعة ـ