الملك في الميدان، يرتدي اللباس العسكري، البوريه الخمري الخاص بالقوات الخاصة يُزين جبينه ، القايش على خصره ، مسدسه على يمناه و مخازن الذخيرة على يسراه ، و عيونه تتكلم و الغضب في نظراته ، و كأنهُ يقول من يعتدي على الأردن سيكون سلاحي في وجهه ،
هذا وحده كله كفيل أن يجعل قلوبنا آمنة، مطمئنة، يا إلهي كم أعدت النظر في الصورة! لم أستطع عن التوقف عن مشاهدتها، الصورة تتحدث لماذا الأردن كانَ ولا زالَ صامدًا، و واقفًا في وجه كل التحديات..حماك الله و أدامك ذخرًا للأردن و الأردنيين !!
