مدار الساعة - أصدر حزب المحافظين الأردني اليوم الثلاثاء بياناً حول انتخابات رئاسة مجلس النواب جاء فيه:
تابع حزب المحافظين الأردني باهتمام بالغ حالة الاستقطاب الحاد التي تشهدها انتخابات رئاسة مجلس النواب في دورته الثالثة، وانعكاسات هذا الاستقطاب على وحدة تيار الوسط وقوى الموالاة تحت القبّة؛ لا سيما وأن الدورة القادمة ستشهد مناقشة تشريعات قد تحتاج إلى أغلبية الثلثين لإقرارها وفق أحكام القانون.ويُعبر الحزب عن ضرورة احترام قواعد العمل الحزبي والمرجعيات الحزبية المعمول بها في الأحزاب الديمقراطية، والقائمة على خيارات القيادات السياسية للأحزاب بعيداً عن أمزجة السادة النواب التي توجب قواعد العمل الحزبي الرزين في احترامها، وعدم القفز عليها باجتهادات شخصية هنا وهناك.إن المناخ العام الذي تشهده الكتل النيابية يثير الأسى والقلق على مقتضيات التحديث السياسي الذي أطلقه سيد البلاد، والتي تضع أبجديات العمل الحزبي الناضج بصورة تحترم المأسسة في العمل الحزبي، وعدم فصل النواب عن قيادة الحزب العليا التي تملك وحدها اختيار المرشحين، وتحديد سبل العمل السياسي والرقابي والتشريعي تحت القبة.ومع إدراكنا بأن حزب المحافظين الأردني الذي جرى تأسيسه بعد الانتخابات النيابية الأخيرة، وليس له ممثلون في مجلس النوّاب؛ إلا أن حرص الحزب على تنظيم قواعد العمل الوطني، ووحدة تيار الموالاة تحت القبة توجب عليه إطلاق نداء العقل لانتزاع بذور الخلاف الذي سيدفع ثمنه بالقطع شعبنا الأردني الصابر النبيل.وفي هذا الصدد يدعو الحزب اتحاد الأحزاب الوطنية إلى اجتماع مشترك يتم فيه انتخاب مرشح الرئاسة بهدوء وتروٍ بعيداً عن التجاذبات بين أحزاب اللون المشترك، والمناكفات داخل أروقة الحزب الواحد.حزب المحافظين الأردني20 / تشرين الأول / 2026حزب المحافظين الأردني يصدر بياناً شديد اللهجة حول انتخابات رئاسة النواب
مدار الساعة ـ










