هيثم سميح البطيخي (الرئيس التنفيذي لمجموعه البنك الأردني الكويتي ) محارب في قطاعات المال والمصارف برتبة فارس.
هو نبت اسرة ميسورة، ولم يوقعه ذلك في الكماليات المعنوية كالمجد والشهرة والاستكبار, تقرأ فيه البركة والطهارة والنقاء والتقوى, خفيف الظل تجلت في اخلاقة مزايا الانسان الرفيع فاتفق على نبله جميع من عرفة وكل من التقى به ,كان يمكن له ان يكون ارستقراطيا متعاليا . فلا يتطاول ولا يسعى الى غايه, تخرج من جامعات القادة ( فهو خريج الاكاديمية العسكرية الملكية " ساندهيرست" وحاصل على بكالوريوس العلوم السياسية والعلاقات الدولية / جامعه كينت , المملكة المتحدة , فضلا عن ترأسه مجالس عدة إدارات مالية ومصرفية وعضوا في العديد من مجالس إدارات استثمارية ومالية وخيرية ولكنة كان رجلا استثنائيا متعدد في واحد او واحد متعدد, وهذا يدل على المستوى العالي من الثقة التي يتمتع بها متكئة تلك المؤسسات على خبرته ومعرفته بمسالك الابداع, لقد ادركوا هنا حتمية تكوين نوع جديد من الأشخاص القادرين على انتاج اعمال تجارية واقتصادات جديدة , ودخل مرحلة الاحتراف المتعمق في إدارة المال , برع في معرفة اقتصاد المعلومات والاقتصاد الالكتروني واقتصاد الانترنت وكيف يجب ان تعمل خوارزمية الاعمال , ومشاركا في مشروعات استشرافية واستراتيجيات مبتكرة تشكل الأساس لسياسات البلاد المالية . ليتحول الأردن الى طليعة التجمعات المالية العالمية ويعد احد مصادر الحكمة المالية والذي يعي تماما التحولات العالميةورغم انه يترأس إدارة احدى المؤسسات المصرفية العملاقة في الأردن ولها أصولها الا أنه لم يتوارى مع زيادة الأعباء والاعمال والمسؤوليات ,فهو مثقف ومفكر ويمتلك اطلاعا معمقا ودقيقا فهو يستخدم العربية في مستوياتها الكلاسيكية ولضوابطها ونماذجها العليا, يسقط بذهن المتلقي دلالات قومية وتاريخية وموضوعات قيمة عن الوطن واجزم ان من يستمع لهذه الشخصية يطمئن الى توافر الجانب المعرفي والثقافي والإعلامي والسياسي تسترعي النظر , برع في المقاربة بين الاعلام والسياسة والثقافة والفكر والانتماء الوطني الحر المنزه عن الاجندات والصفقات والاصطفافات خلا الوطن.في لقاء جمعني به أشعلني بالحضور الطيب والطل والفال، وجدته في منتهى اللياقة والادب , أسلوبه راق وعباراته متزنة تجتنب الإساءة والتجريح وهذه سمة الكبار مكانة وعلما وثقة بالنفس , يجيد التغلب على المواقف والأكثر اضطرابا والتغلب عليها بسهولة.كان أبرز أحد اسألتي الية عن الوطن, فرد قائلا سلام عليك يا اردن وعلى اهلك الطيبين, أرضنا ستبقى مسيجة بالوقار والكرامة والمجد ونتسلح بالهتافات الكبيرة مع الله والوطن والملك . عمان حرة تمشي بثوب من شذا والاخريات من المدائن اماء , نهرها عزتنا وهي منبت الكرامة وبيتها رقراق براق, أرضنا ستبقى عصية ومنيعة محوطة بأدعية الرضا، بيمين ستبقى مرفوعة الراية في ظل قائد المسيرة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، ينتقل بنا في الحديث عما يتصف به الوطن ومن تشبث بمواقفة وقناعاته السياسية، استطيع ان أصفه انه مدرسة ليس فقط في أمور المال والسياسة بل انه صديق الجنود ويعشق الجندية حتى الثمالة فهو خريج جامعه ساندهيرست العسكرية العريقة والشهيرة في المملكة المتحدة .
هيثم سميح البطيخي.. لكل مجتهد جزية وفداء
مدار الساعة ـ