أخبار الأردن اقتصاديات دوليات وفيات برلمانيات جاهات واعراس مجتمع وظائف للأردنيين أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة مستثمرون شهادة الموقف أحزاب مناسبات جامعات بنوك وشركات خليجيات مغاربيات دين اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

بداية الدراسة والخطر الصامت في جيوب أبنائنا


د.نضال شديفات

بداية الدراسة والخطر الصامت في جيوب أبنائنا

مدار الساعة ـ

مع بداية العام الدراسي وعودة طلبة التوجيهي وطلبة الجامعات إلى مقاعدهم بعد سنتين من الحجر والظروف الطارئة منحنا أبناءنا الهواتف وربما تسابق البعض منا على شراء أحدث الأجيال وتركنا لهم مساحة للخروج مع الأصدقاء والعودة في أي ساعة دون قيود وذلك كجزء من التعاطف والتعويض عما فقدوه من علاقات اجتماعية وما تعرضوا له من ضغوط نفسية.

لكن هذا التعويض تحول عند كثير منهم إلى عادة تلتهم الوقت وتشتت التركيز وليس الطلبة وحدهم بل حتى نحن الكبار الذين ندعي تنظيم الوقت لكن الطالب هو الأولى بالوقت مع بداية العام الدراسي فالطالب الذي يفتح هاتفه لدقيقة يجد نفسه بعد نصف ساعة يمرر الشاشة وقد اختفى الوقت دون أن يعرف أين ذهب.

ومن هذا المنطلق يمكننا الاستفادة من كتاب حديث يقدم خطة عملية لإعادة بناء العلاقة بالهاتف منها لا تجعله أول شيء صباحا ولا آخر شيء قبل النوم وأوقف الإشعارات غير الضرورية واصنع بدائل حقيقية ولا تعتمد على الإرادة وحدها بل صمم بيئتك لتساعدك على الابتعاد عن الهواتف .

والمطلوب من الأهل ليس سحب الهاتف بل المساعدة في وضع حدود واضحة للخروج والعودة والدراسة فالمشكلة ليست في امتلاك هاتف ذكي بل في أن يعيش الطالب بعقل مشتت.

ختاما التوجيهي والجامعة سنوات حاسمة تحتاج تركيزا كاملا فلا تجعل الهاتف يأخذ منك وقتك وانتباهك ومستقبلك.

مدار الساعة ـ