أخبار الأردن اقتصاديات دوليات وفيات برلمانيات جاهات واعراس مجتمع وظائف للأردنيين أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة شهادة الموقف أحزاب مناسبات مستثمرون جامعات خليجيات مغاربيات دين بنوك وشركات اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

الأردن الهاشمي.. أصالة النهج وبناء المستقبل


الأستاذ الدكتور عمر علي الخشمان

الأردن الهاشمي.. أصالة النهج وبناء المستقبل

مدار الساعة ـ

يواصل الأردن مسيرته بثبات واقتدار نحو البناء والإنجاز والتقدم، مستندًا إلى رؤية استراتيجية وقيادة حكيمة من لدن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسنده سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني حفظهما الله إن النهج الهاشمي الأردني ليس وليد الظرف الراهن، بل هو نهج أصيل وثابت يستند إلى إرث وحقائق تاريخية راسخة ووحدة مصير تجمع القيادة بالشعب. ومن هذا المنطلق، ينفرد التاريخ السياسي للأردن بكونه مرجعية ثابتة وركينة حيال ما تشهده المنطقة والإقليم؛ إذ أثبتت السياسة الأردنية عبر مختلف المحطات أنها سياسة أفعال ومواقف تجمع بين الحكمة وبعد النظر، بعيدًا عن الشعارات الزائفة والتنظير والخطابات الشكلية.

وفي قلب هذه المسيرة المظفرة، تتجلى الوحدة الوطنية كأحد أهم صمامات الأمان التي تُحصّن الوطن وتصون مقدراته. فالأردنيون، على اختلاف أطيافهم ومكوناتهم، يقفون اليوم وفي كل المحطات صفًا واحدًا متماسكًا، مجسدين أسمى معاني الولاء والانتماء، ومجددين الالتفاف الصادق والواعي حول القيادة الهاشمية المظفرة. هذا الالتفاف الوطني الشامل يعكس صلابة الدولة وقوة مجتمعها، ويؤكد للعالم أجمع أن وحدة الصف هي الأساس المتين الذي يُعزز مناعة الأردن أمام شتى التحديات والأزمات التي تعصف بالمنطقة.

وتتوج هذه المسيرة بالاعتزاز الراسخ بالإنجازات الوطنية الشاملة التي تحققت على أرض الواقع؛ فقد استطاع الأردن، بحكمة قيادته وعزيمة أبنائه، أن يرسّخ مكانه كدولة عصرية معتدلة ونموذج يُحتذى به في الاستقرار السياسي والاقتصادي، ومركزًا جاذبًا للاستثمار والتطوير والابتكار والتحديث الإداري والسياسي، ناهيك عن التفاعل الإيجابي مع التحولات التكنولوجية والاقتصاد العالمي بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن.

ولأن الأمن والاستقرار هما الركيزة الأساسية لكل إنجاز، يقف الأردنيون بفضلٍ وفخر واعتزاز خلف قواتنا المسلحة الباسلة "الجيش العربي" وأجهزتنا الأمنية الساهرة. إن نشامى ونشميات أجهزتنا العسكرية والأمنية هم درع الوطن الحصين وسنده المنيع، يقدمون التضحيات ويسهرون على أمن حدوده وصون استقراره الداخلي، ليشكلوا مع القيادة والشعب لوحة تلاحم فريدة قلّ نظيرها.

وفي ظل أي ظروف استثنائية، يبعث الأردنيون برسالة جليّة ومؤثرة مفادها أن ثقتهم مطلقة بقيادتهم، وأن جميع محاولات التشكيك أو العبث بالنسيج الوطني ستتحطم على صخرة التلاحم والوعي الأردني. سيبقى الأردن، بقيادته الهاشمية وعزيمة شعبه وبسالة جيشه العربي المصطفوي، عنوانًا راسخًا للوحدة والقوة والإنجاز وتتكامل هذه الرؤية الوطنية بفضل الدور المحوري والأصيل الذي تضطلع به الأجهزة الأمنية الرائدة، والتي تُشكل السياج المنيع والدعامة الأساسية لاستقرار الوطن وصون مقدراته.

حفظ الله الأردن، وحمى قيادته الهاشمية، وشعبه وجيشه وأجهزته الأمنية، وأدام عليه نعمة الأمن والامان والاستقرار.

مدار الساعة ـ