مدار الساعة -ينعى حزب الإصلاح ببالغ الحزن والأسى ضحايا حادث السير الأليم الذي وقع على الطريق الخلفي لمدينة العقبة المعروف بطريق الشاحنات، ويتقدم بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى أسرهم وذويهم وزملائهم، سائلًا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
ويؤكد الحزب أن هذه الفاجعة، مع استذكار ضحايا الحادث الذي أودى بحياة عدد من كوادر الجمارك الأردنية في الموقع ذاته، تستدعي تحركًا حكوميًا عاجلًا لمراجعة واقع الطريق ومنظومة السلامة المرورية عليه، بما يتناسب مع كثافة حركة الشاحنات والمركبات الثقيلة واختلاطها بالسيارات الصغيرة.ويطالب الحزب بفتح تحقيق فني مستقل وشفاف وشامل لتحديد أسباب الحادث وملابساته، والكشف عن أي قصور في البنية التحتية أو إجراءات السلامة أو تنظيم المرور، وتحديد المسؤوليات ومحاسبة أي جهة يثبت تقصيرها وفقًا للقانون، وإعلان النتائج والإجراءات المتخذة للرأي العام.كما يدعو إلى إجراء دراسة هندسية ومرورية عاجلة للطريق، تشمل تقييم سلامة اختلاط حركة الشاحنات بالسيارات الصغيرة، ودراسة تخصيص مسارات وفواصل آمنة، ومعالجة مواقع الخطر، ورفع كفاءة الصيانة والإنارة والإشارات التحذيرية والرقابة المرورية، ضمن خطة واضحة للتنفيذ والمتابعة.ويشدد حزب الإصلاح على أن أرواح المواطنين والعاملين والسائقين أمانة، وأن سلامة الطرق مسؤولية مباشرة تستوجب إجراءات ملموسة وموازنات وأولويات واضحة. فلا يجوز أن تنتهي الاستجابة لهذه المآسي بانتهاء مراسم العزاء، فيما تبقى أسباب الخطر قائمة.إن أبناء الوطن هم ثروته وسند اقتصاده، وحماية حياتهم واجب لا يحتمل التأخير. والمطلوب اليوم إجراءات تمنع تكرار الفاجعة، وتضمن لكل من يسلك هذا الطريق أن يعود إلى أسرته سالمًا.رحم الله الضحايا، وألهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، وحفظ الأردن وأبناءه من كل سوء.حزب الإصلاح ينعى ضحايا حادث طريق الشاحنات في العقبة ويطالب بتحرك عاجل
مدار الساعة ـ











