أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات جاهات واعراس وفيات مجتمع وظائف للأردنيين مقالات مقالات مختارة أسرار ومجالس تبليغات قضائية الموقف أحزاب مناسبات مستثمرون شهادة جامعات دين بنوك وشركات خليجيات مغاربيات ثقافة رياضة اخبار خفيفة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

مخاطر تفاعل القهوة والكافيين مع الأدوية وكيفية تجنبها

مدار الساعة,أخبار الصحة والأسرة
مدار الساعة ـ
حجم الخط

مدار الساعة -يعتاد ملايين الأشخاص تناول القهوة يوميا للحصول على النشاط والتركيز، لكن هذه العادة قد تحمل بعض المخاطر عند اقترانها بأدوية معينة، إذ يمكن للكافيين أن يتداخل مع طريقة عمل بعض العلاجات داخل الجسم، ويؤثر في امتصاصها أو سرعة التخلص منها، ما قد ينعكس على فعاليتها ويزيد احتمالات ظهور آثار جانبية غير مرغوب فيها.

ولا تقتصر مصادر الكافيين على القهوة فقط، بل تشمل أيضا الشاي ومشروبات الطاقة والكولا والشوكولاتة، وهو ما يستدعي الانتباه إلى إجمالي الكمية المستهلكة، خصوصا لدى الأشخاص الذين يتناولون أدوية بصورة منتظمة.

4 نصائح لتجنب تفاعل القهوة مع الأدوية

لتقليل احتمالات التداخل بين الكافيين والعلاجات الدوائية، يُنصح باتباع مجموعة من الاحتياطات، أبرزها:

استشارة الطبيب أو الصيدلي بشأن احتمالات تفاعل الدواء مع الكافيين.

تجنب الإفراط في تناول مصادر الكافيين المختلفة خلال فترة العلاج.

تناول الأدوية مع الماء بدلا من القهوة أو الشاي.

الالتزام بالفواصل الزمنية التي يحددها الطبيب بين تناول الدواء والمشروبات المحتوية على الكافيين.

مضادات حيوية قد تسبب تراكم الكافيين في الجسم

من بين الأدوية التي تستدعي الانتباه بعض المضادات الحيوية التابعة لعائلة الكينولونات.

ويمكن لهذه المضادات الحيوية أن تبطئ عملية تخلص الجسم من الكافيين، ما يؤدي إلى تراكمه وظهور أعراض مثل التوتر والعصبية والأرق والغثيان والرعشة وخفقان القلب.

يُنصح الأشخاص الذين يتناولون هذه المضادات الحيوية بمراجعة الطبيب أو الصيدلي لمعرفة ما إذا كان عليهم تقليل استهلاك القهوة والشاي ومشروبات الطاقة طوال فترة العلاج.

القهوة تؤثر في امتصاص الحديد وأدوية الغدة الدرقية

ولا يتوقف تأثير الكافيين عند المضادات الحيوية، إذ يمكن للقهوة أن تقلل امتصاص بعض الأدوية والعناصر الغذائية، ومن أبرزها مكملات الحديد، وبعض أدوية علاج اضطرابات الغدة الدرقية، وبعض مضادات الاكتئاب، إضافة إلى مكملات فيتامين د.

وبحسب موقع "Vidal" الطبي، يُفضل تناول هذه الأدوية مع الماء، مع الفصل بينها وبين المشروبات المحتوية على الكافيين بفترة قد تصل إلى ثلاث ساعات، وفقا لنوع الدواء والتوجيهات الطبية.

التوقف المفاجئ عن القهوة قد يؤثر في علاج الاضطراب ثنائي القطب

ومن التفاعلات اللافتة أيضا العلاقة بين القهوة والليثيوم، وهو دواء يُستخدم في علاج الاضطراب ثنائي القطب.

فقد يؤدي استهلاك القهوة إلى تسريع تخلص الجسم من الليثيوم، وبالتالي فإن التوقف المفاجئ عن شربها قد يرفع مستويات الدواء في الدم إلى مستويات خطرة، بينما قد تؤدي الزيادة المفاجئة في استهلاك الكافيين إلى انخفاض مستوياته والتأثير في فعالية العلاج.

ولهذا، يُعد الحفاظ على نمط ثابت لاستهلاك الكافيين أمرا مهما للمرضى الذين يتناولون الليثيوم، مع ضرورة عدم إجراء أي تغييرات دون استشارة الطبيب.

ما الحد الآمن لاستهلاك الكافيين يوميا؟

بالنسبة إلى البالغين الأصحاء، يُعتبر استهلاك ما يصل إلى 400 ملليغرام من الكافيين يوميا حدا مقبولا عموما، وهو ما يعادل نحو أربعة إلى خمسة فناجين من القهوة، مع اختلاف الكمية الفعلية باختلاف نوع القهوة وطريقة تحضيرها.

أما النساء الحوامل، فيُنصح بألا يتجاوز استهلاكهن 200 ملليغرام من الكافيين يوميا.

لكن هذه الحدود العامة لا تنطبق بالضرورة على الأشخاص الذين يتناولون أدوية قد تتفاعل مع الكافيين، إذ تختلف الكمية المناسبة بحسب نوع الدواء والحالة الصحية.

كيف تتناول القهوة بأمان أثناء فترة العلاج؟

رغم أن القهوة من المشروبات المفضلة لدى كثيرين، فإن تناولها بالتزامن مع بعض الأدوية يتطلب قدرا من الحذر، وينصح الخبراء بعدم افتراض أن جميع الأدوية تتأثر بالطريقة نفسها، والحرص على مراجعة الطبيب أو الصيدلي لمعرفة التوقيت المناسب لتناول الدواء والقهوة.

فالانتباه إلى كمية الكافيين ومصادره، وتجنب التغييرات المفاجئة في استهلاكه، قد يساعدان على تفادي تداخلات دوائية غير مرغوب فيها والحفاظ على فعالية العلاج.


مدار الساعة ـ