أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات جاهات واعراس وفيات مجتمع وظائف للأردنيين مقالات مختارة أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات الموقف أحزاب مناسبات مستثمرون شهادة جامعات دين بنوك وشركات خليجيات مغاربيات ثقافة رياضة اخبار خفيفة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

'الأردن لحوار السياسات' يعاين مضامين الخطاب الملكي أمام الأمم المتحدة (صور)

مدار الساعة,أخبار المجتمع الأردني,الملك عبدالله الثاني,مجلس النواب,الأمم المتحدة,بنيامين نتنياهو
مدار الساعة ـ
حجم الخط

مدار الساعة-محمد قديسات- نظم منتدى الأردن لحوار السياسات فعاليات "ملتقى إربد الوطني" لمناقشة خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وكيفية ترجمة الرسائل الملكية السامية إلى سياسات عامة تعزز منظومة الأمن الوطني لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة في المنطقة.

وأكد مشاركون ومتحدثون خلال الملتقى الذي احتضنته غرفة تجارة اربد أن خطاب جلالة الملك جاء في التوقيت المناسب لتسليط الضوء على الأزمات العالمية الراهنة، مشيرين إلى أن الخطاب أسهم بشكل كبير في تعزيز حضور الموقف الأردني دولياً، ولا سيما بشأن القضية الفلسطينية وضرورة احترام القانون الدولي. ولفت المتحدثون إلى المشهد اللافت الذي رافق خطاب بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة والمتمثل بالانسحابات الواسعة لعدد من الوفود والدبلوماسيين، معتبرين أن ذلك يعكس اتساع الاعتراض الدولي على السياسات الإسرائيلية وتأثيرها المباشر على أمن المنطقة واستقرارها.

وقالت المساعد الأول لرئيس مجلس النواب عضو حزب الأصلاح، النائب هالة الجراح، إن الحضور الكبير واللافت في هذا الملتقى يؤكد الأهمية البالغة لخطاب جلالة الملك ومكانته لدى أبناء الوطن. وأوضحت الجراح أن خطاب جلالته يمثل توجيهاً ملكياً سامياً بحكم الدستور موجهاً لكافة مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها مجلس النواب والأحزاب السياسية، مشيرةً إلى الدور المحوري للبرلمان والأحزاب في المرحلة القادمة، ومؤكدةً أن العمل التشريعي يستند للتوجيهات الملكية السامية.

كما شددت على ضرورة اتخاذ الحكومة قرارات وإجراءات استباقية تتعلق بسلاسل التوريد والأمن الغذائي والتجاري لمواجهة التحديات الناتجة عن الظروف الإقليمية الراهنة والتي بدأت تلمس بوضوح.

وفي السياق ذاته، أوضح رئيس محلس امناء حامعة اليرموك الوزير الاسبق الدكتور تيسير النعيمي، ان خطاب جلالة الملك جاء سياسياً بامتياز ووضع النقاط على الحروف في وقت يحتاج فيه العالم أجمع إلى إيجاد حلول جذرية للأزمات المتلاحقة.

وأكد النعيمي أن الخطاب أعاد التأكيد على المركزية المطلقة للحقوق الفلسطينية المشروعة، مبنياً أن جلالته حمل صوت العدالة والحق أمام المجتمع الدولي، وأن استقرار المنطقة والعالم لا يمكن أن يتحقق دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية يضمن إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

من جانبه، أشار اللواء المتقاعد الدكتور أحمد بني حمدان العياصره إلى أن جلالة الملك سلط الضوء على المفاهيم الحديثة للمخاطر التي تهدد الأمن القومي، موضحاً أنها لم تعد تقتصر على الحدود البرية أو التهديدات العسكرية التقليدية، بل اتسعت لتشمل الأمن المائي والغذائي والموارد الطبيعية، ومؤكداً أن الأردن لن يقف مكتوف الأيدي أمام أي مساس بمصالحه الوطنية العليا.

كما تناول الوزير الاسبق الدكتور معتصم سعيدان، ان الملف المائي ملف محوري مؤكداً حرص الدولة الأردنية منذ نشأتها على تأمين حصتها المائية الشرعية ولا سيما من حوض اليرموك، فضلاً عن سعي الأردن لضمان حصة الأشقاء في فلسطين رغم غياب الدعم العربي المطلق في ذلك الوقت. وعرض سعيدان الاتفاقيات التاريخية والمراحل الدولية المائية للأردن، مشدداً على ثبات الموقف الأردني وعدم التنازل عن أي من حقوقه المائية.

وفي ختام الملتقى، أكد رئيس منتدى الأردن لحوار السياسات، الأستاذ الدكتور حميد البطاينة، أن تنظيم هذا الملتقى ينسجم مع دور المنتدى كمنصة حوارية وطنية لقراءة القضايا الاستراتيجية. وأوضح البطاينة أن الخطاب الملكي يقدم رؤية شمولية تشكل خارطة طريق أمام مؤسسات الدولة والأحزاب والمجتمع المدني لتعزيز الأمن الوطني بمفهومه الشامل الذي يربط بين الاستقرار السياسي والجاهزية المائية والغذائية لمواجهة التحولات الإقليمية، مشدداً على أن المنتدى سيواصل فتح مساحات الحوار وترجمة النقاشات إلى توصيات عملية تدعم صناعة السياسات العامة.


  • Madar Al-Saa Images 0.5751964194486648
  • Madar Al-Saa Images 0.17764390152464782
  • Madar Al-Saa Images 0.7700639168461708
مدار الساعة ـ