أخبار الأردن اقتصاديات دوليات وفيات برلمانيات جاهات واعراس مجتمع وظائف للأردنيين أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة شهادة الموقف أحزاب مناسبات مستثمرون جامعات خليجيات مغاربيات دين بنوك وشركات اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

'رؤيا' ترد على اتحاد الكرة وتكشف بالحقائق أزمة بث مباراة النشامى وسوريا

مدار الساعة,أخبار رياضية,تصفيات كأس العالم,الملك عبدالله الثاني,الاتحاد الأردني لكرة القدم,المنتخب الوطني,كأس العالم
مدار الساعة ـ
حجم الخط

مدار الساعة - تابعت مجموعة رؤيا الإعلامية البيان الصادر عن الاتحاد الأردني لكرة القدم بشأن بث مباراة المنتخب الوطني أمام سوريا، وما تضمنه من عزو ما جرى إلى تأخر رد القنوات المحلية على عرض حقوق البث. واحتراما لحق الجمهور الأردني في معرفة الوقائع، نوضح الآتي:

أولا: نحن من بادر بالسؤال عن حقوق البث. لم يصلنا عرض من الاتحاد بمبادرة منه، بل تقدمنا نحن إلى الأمانة العامة للاتحاد بطلب للاطلاع على تفاصيل حقوق بث مباريات المنتخب الودية. وصباح الثلاثاء 22/9/2026، تسلمنا كتاب الاتحاد، المؤرخ في 21/9/2026، ردا على طلبنا، يعرض حقوق بث أربع مباريات ودية، أولاها يوم 27/9/2026، أي بعد خمسة أيام، على أن تتحمل القناة كامل كلفة الإنتاج والشارة الصاعدة (SNG)، إلى جانب بدل الحقوق.

ثانيا: رؤيا ردت في اليوم نفسه. أبلغنا الاتحاد يوم 22/9/2026، أي فور تسلمنا كتابه، بأن المباراة الأولى غير ممكنة فنيا وتجاريا ضمن هذه المهلة، إذ لا تكفي خمسة أيام في هذه الصناعة لتجهيز إنتاج مباراة دولية وترتيب متطلباتها الفنية والتجارية. وحصرنا اعتذارنا في تلك المباراة وحدها، وعرضنا في المقابل تولي المباريات الثلاث المتبقية أمام فنزويلا وإندونيسيا وأستراليا بالكامل: الحقوق والإنتاج والشارة الصاعدة على نفقتنا. واستمر التفاوض على الشروط التجارية بعد ذلك، وهو أمر طبيعي في اتفاقات من هذا النوع، غير أن الاتحاد لم يوافق على العرض المالي الذي قدمناه للمباريات الثلاث، فتعذر الوصول إلى اتفاق. ونشير إلى أن قصر المهلة لم يكن حالة استثنائية، بل هو النمط المتكرر في تعاملنا مع الاتحاد.

ثالثا: عرض علينا بث المباراة بعد إسناد إنتاجها، فاعتذرنا حتى دون مقابل مادي. يوم المباراة نفسه، أبلغنا الاتحاد بأنه أسند إنتاجها إلى شركة محلية أخرى، وعرض علينا بثها اعتمادا على ذلك الإنتاج. وبعد اطلاعنا على مستوى الإمكانيات الإنتاجية والتجهيزات والكاميرات لدى الجهة المنفذة، وبعد مراجعة أعمال سابقة منشورة أنتجتها الجهة نفسها لاتحاد رياضي محلي آخر، تبين لنا أن مستواها لا يتوافق مع المعايير الفنية وجودة البث المعتمدة لدى قناة رؤيا. وعليه، اعتذرنا عن بث المباراة حتى في حال إتاحة حقوقها للقناة دون مقابل مادي، وثبتنا ذلك نصا في كتابنا الرسمي الصادر قبل انطلاق المباراة، حرصا على جودة ما يصل إلى جمهورنا.

رابعا: نؤكد قدرة رؤيا، وعروضنا لم تجد قرارا. رؤيا هي الجهة الأردنية الوحيدة المؤهلة لإنتاج مباريات كرة القدم الدولية، وهي التي أنتجت ونقلت مباريات المنتخب الوطني في تصفيات كأس العالم التي أقيمت في الأردن. وتملك رؤيا أسطولا من ثلاث عربات بث خارجي مملوكة لها، إحداها بدقة 4K UHD، وخبرة تمتد لسنوات طويلة في الإنتاج والنقل المباشر للمباريات والبطولات والفعاليات الكبرى داخل الأردن وخارجه. وقد قدمنا إلى الأمانة العامة للاتحاد، في أكثر من مناسبة، عروض خدمات إنتاج ونقل خارجي لمبارياته وبطولاته، بطلب منه في عدد من الحالات، ولم يصدر بشأن أي منها قرار بالقبول أو الرفض.

خامسا: استبعدت رؤيا من مشروع الـVAR رغم أنها من أدخله إلى الأردن. رؤيا هي من أدخل تقنية الـVAR إلى الملاعب الأردنية لأول مرة، يوم الاثنين 20 كانون الثاني 2020، على ستاد الملك عبدالله الثاني في القويسمة، عبر عربة البث الخارجي التابعة لها، في مباراة ضمن دور الثمانية لبطولة كأس محمد السادس للأندية الأبطال. ونملك اليوم الخبرة التشغيلية والشركاء المرخصين لبناء منظومة الـVAR وتشغيلها في الأردن. وقد جرى بحث الملف في اجتماع مع الأمانة العامة للاتحاد، وتعهد الاتحاد حينها بإرسال كراس الشروط إلينا فور طرحه. ومع ذلك، استبعدنا من المشروع: لم ندع إليه، ولم يصلنا كراس الشروط، ولم نبلغ بالمسار الذي سلكه، وجرى التوجه فيه إلى شركات دولية مختارة.

سادسا: التزامنا تجاه الكرة الأردنية لم يتغير. وقفت رؤيا إلى جانب المنتخب الوطني والاتحاد والنشاط الرياضي المحلي في محطات كثيرة، تغطية وإنتاجا وترويجا، وخصصت استثمارات كبيرة في المعدات والكوادر والمنصات الرقمية بهدف الارتقاء بإنتاج الرياضة الأردنية وحضورها الرقمي إلى المستوى الدولي. ومن ذلك إطلاق تطبيق "رؤيا سبورت"، وهو المنصة الوحيدة في الأردن التي تنقل النتائج المباشرة لمباريات الفئات العمرية، إلى جانب مباريات كرة القدم في المملكة. كما وقع الاختيار على رؤيا لتولي إنتاج ونقل بطولة اتحاد غرب آسيا الثالثة عشرة للناشئين تحت 17 عاما المقامة حاليا في العقبة.

إن ما يحتاجه المنتخب الوطني وجمهوره ليس اعتذارا بعد كل مباراة، بل تخطيطا مسبقا، ومهلا معقولة، وعملية شفافة تقاس فيها العروض بمعايير مهنية معلنة. وباب رؤيا كان ولا يزال مفتوحا للتعاون، ونحن على استعداد للمنافسة في أي مناقصة شفافة.


مدار الساعة ـ