مدار الساعة - اصدر ابناء العتوم بياناً مساء اليوم الخميس قالوا فيه :
من أبناء العتوم إلى ابن الوطن البار،سعادة السفير الدكتور هيثم أبو الفول، رجل الدولة،وإلى طاقم سفارتنا الحبيبة ووزارة الخارجية وشؤون المغتربينبعد الحمد والشكر لله والصلاه على رسوله قد تعجز الكلمات أحيانًا عن التعبير عن حجم الامتنان، لكن هناك مواقف لا يمكن أن تمرّ دون أن نقول لأصحابها: جزاكم الله عنا خير الجزاء.خلال مرض ابننا عدي الذي يعالج حاليا في المملكة العربية السعودية، كان سعادة السفير الدكتور هيثم أبو الفول وما زال- وبالرغم من كثره مشاغله ومسؤلياته-حاضرًا معنا، بصفته الوظيفية والإنسانية والشخصية، يتابع حالته الصحية وعلاجه بشكل مباشر، ويتابع تفاصيل نقله بين المستشفيات، وكأنه واحد من أفراد الأسرة.لم تكن هناك ساعات عمل أو أيام عطل أو أوقات ليل ونهار؛ فقد كنا نجده حاضرًا دائمًا. هاتفه مفتوح، ورسائل الواتساب تجد منه الإجابة، يتابع ويسأل ويتواصل ويطمئن، ويعمل على تذليل كل ما يمكن تذليله من صعوبات.سعادة السفير، نعلم أنك لم تنم كثيرًا خلال تلك الأيام، ونعلم أن متابعة حالة عدي أخذت من وقتك وراحتك الكثير، لكنك لم تتردد لحظة في القيام بواجبك الإنساني والوطني.وهنا لا يسعنا إلا أن نقول لك:بيض الله وجهك، ونعتز بك سفيرًا يمثل الأردن وخارجيته ودولته أصدق تمثيل.لقد تجاوزتم ساعات العمل وأيام العطل، وارتقيتم بالمسؤولية من حدود الوظيفة إلى رحاب الإنسانية والأخوة والوفاء. ومثل هذه المواقف هي التي تجعلنا نفتخر بمن يمثل وطننا في الخارج.وإذا كان عدي اليوم بين أيدي أمينه في أيدي أشقائنا في المملكة العربية السعودية، وتحت رعاية طواقمها الطبية وأبنائها، فإننا نرفع كذلك أسمى آيات الشكر والتقدير إلى المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، وإلى الطواقم الطبية السعودية التي أحاطت عدي بالرعاية والاهتمام، ونسأل الله له شفاءً لا يغادر سقمًا.كما نتقدم بالشكر والعرفان إلى جميع الأصدقاء والأهل والأحبة من الأردن والسعودية، وإلى كل من سأل عن عدي، وتابع حالته، ومدّ يد العون، وإلى كل من لهج لسانه بالدعاء له بالشفاء.سعادة السفير الدكتور هيثم أبو الفول، شكرًا من القلب لك، ولكل طاقم سفارتنا الحبيبة، ولوزارة الخارجية وشؤون المغتربين.شكرًا لأنك كنت حاضرًا عندما احتجنا إلى وجودك.شكرًا لأنك لم تجعل للمنصب حدودًا أمام الواجب الإنساني.شكرًا لأنك كنت معنا ليلًا ونهارًا، وفي أوقات العمل وخارجها.وشكرًا لأنك جعلتنا نشعر أن خلف عدي وطنًا كاملًا يقف إلى جانبه. حفظ الله أبناءك وأبناءنا وأبناء جميع الأحبة، وألبسهم ثوب الصحة والعافية.أصدقاؤنا الأعزاء،نؤكد أن شكرنا لسعادته لا ينتقص أبدًا من حق الكثير من أصحاب المعالي والسعادة، والأصدقاء، والخبراء، والأطباء، والمسؤولين من المملكتين الشقيقتين، الذين هبّوا للمساعدة والتدخل والمتابعة، ليلًا ونهارًا، وكان لهم أثرا كبيرا في تجاوز الكثير من الصعوبات.ولأن لكل واحد منهم حقًا كبيرًا علينا، فسنتقدم لهم أيضًا بالشكر والتقدير المفصل في منشورات لاحقة، بإذن الله، وسنتشرف بذكر أسمائهم وذواتهم، تقديرًا وعرفانًا لما قدموه من مساعدة ووقوف إلى جانبنا.ولن نوفيهم حقهم مهما كتبنا.إن هذه الوقفة، بكل ما تحمله من محبة وإخلاص، لا تُقدّر بثمن، ونحن على يقين بأن جميع من وقفوا معنا لم يفعلوا ذلك إلا ابتغاء مرضاة الله، فجزاهم الله عنا خير الجزاء، وكتب لهم أجر ما قدموا.نسأل الله أن يمنّ على عدي بالشفاء التام والعاجل، وأن يجزي كل من وقف إلى جانبه خير الجزاء. حفظكم الله جميعًا، وبيّض الله وجوهكم، ولا أرانا الله فيكم مكروهًا ولمن يسأل عن صحه عدي فهو ما زال قيد العلاج في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض -حفظهم الله -ونطلب منكم الدعاءحفظ الله الأردن قيادةً وشعبًا، وحفظ الله المملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا، وأدام بين البلدين الشقيقين المحبة والأخوة والوفاء.اللهم احفظ صاحب الجلاله الهاشميه الملك عبدالله الثاني بن الحسين وسمو ولي عهده الأمير الحسين بن عبداللهاللهم احفظ خادم الحرمين الشريفين جلاله الملك سلمان بن عبدالعزيزوسمو ولي عهده الامير محمد بن سلمان








