مدار الساعة - كتب: العميد الركن المتقاعد حمود الزواهره - استوقفني اليوم وبكل أشكال الإجلال والإكبار الخطاب القوي المعالم والاسلوب ، الواضح المعاني والمفردات ، والذي القاه جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة فوجدته خطابا ينبع من ثقة مطلقة وشخصية قوية صريحة ، حيث أثار انتباهي المعالم الرئيسية لذلك الخطاب ، أولها : تعرية إسرائيل امام المجتمع الدولي وبيان جرائمهم وتسترهم خلف الأحداث لتنفيذ نواياهم والتركيز على بؤرة الحكومة الحالية التي اطلق عليها كافة مصطلحات الاجرام والخداع والتلاعب بالحقائق، ومما لفت انتباهي في هذا المجال التصفيق الحار من قبل الحضور تأييدا لما أدلى به جلالة الملك .
ثانيها: استخدم جلالته ما يتمتع به من نباهة وفصاحة لسان في لملمة ارجاء القضية الفلسطينية المتشرذمة الأطراف، فوجد خطابه ليشمل ما يحدث في غزة متزامنا مع ما يجري في الضفة الغربية في تأكيد من جلالته على ما يجب أن يكون في النظر إلى القضية الفلسطينية كجسم واحد بعيدا عن الفصل الذي ينأى بغزة عن الضفة والعكس .ثالثها: تلك الرسالة الواضحة التعبير الحازمة النبرة التي وجهها مباشرة إلى إسرائيل معبرا فيها عن الرفض الاردني المطلق للنشاطات العسكرية التوسعية التي تنفذها إسرائيل داخل الأراضي السورية و التي رفض فيها تلك النشاطات مهددا ان المساس بمفردات الامن الوطني الاردني هو خط أحمر يفتح الباب لكافة الاحتمالات و أشكال الرد .و اللافت في الأمر القبول الكبير من كافة الحضور لما ادلى به جلالته معبرين عن ذلك بالتصفيق الحار الطويل و الوقوف اجلالا و احتراما وتأييدا لما أتى به هذا الخطاب.نؤكد نحن الاردنيون بكافة اطيافنا بأننا نقف صفا واحدا كالبنيان المرصوص خلف جلالة القائد الأعلى داعمين لكل أفكاره و أفعاله و قراراته مستعدين بكافة أشكال الاستعداد لكافة الاحتمالات . حمى الله الاردن شعبه و جيشه و اجهزته الأمنية و قيادته الهاشمية المظفرة .المعالم الرئيسية لخطاب جلالة الملك امام الامم المتحدة
مدار الساعة ـ










