أخبار الأردن اقتصاديات دوليات وفيات برلمانيات جاهات واعراس مجتمع وظائف للأردنيين أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة شهادة الموقف أحزاب مناسبات مستثمرون جامعات خليجيات مغاربيات دين بنوك وشركات اخبار خفيفة ثقافة رياضة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

القطامين من ديوان آل التل: مؤشرات الاداء الاقتصادي مقلقة (صور)

مدار الساعة,أخبار اقتصادية,وزير العمل,مجلس النواب,الذكاء الاصطناعي
مدار الساعة ـ
حجم الخط

مدار الساعة- محمد قديسات- قال وزير العمل الاسبق الدكتور معن القطامين ان لا احد يستطيع قدرة الاردن بتجاوز الظروف الصعبة والشائكة والمركبة والمعقدة والابقاء على حالة من الاستقرار الاقتصادي المعقول نسبيا.

لكن القطامين حذر في الوقت ذاته من تحديات قد تساهم في زعزعة الثقة بقدرة الاقتصاد الاردني على الصمود طويلا في ظل مؤشرات رقمية تجعلنا مطالبين باجتراح الحلول قبل تفاقم تداعيات هذه التحديات التي وصفها بالمقلقة.

واعتبر القطامين خلال ندوة حوارية استضافها ونظمها ديوان عشيرة التل في اربد حول "الاقتصاد الاردني في مواجهة الصدمات الاقليمية ..تداعيات الحرب والمخاطر المستقبلية وفرص الصمود " وادارها الاستاذ محمد ملحم التل ان خطط التصحيح والاصلاح الاقتصادي التي وضعت عام 2023 واستهدفت رفع معدلات النمو وتوفير حوالي مليون فرصة عمل لم تحقق خلال اربع سنوات عليها ارقاما تتوازى من الخطط والاليات التنفيذية المطروحة فمعدلات النمو لم ترفع الا بنسب بسيطة وبقيت دون حاجز ال3% بينما كان التخططي ان تصل الى 5.8 % خلال اربع سنوات مع عدم موائمة توفير فرص تحقق الوصول الى مليون فرصه عمل حتى عام 2033.

ووصف القطامين بان سياسات المراجعة لهذه الرؤى من قبل مجلس النواب غابت عن المشهد ولم تطرح اسئلة رقابية جدية لتوضيح ما تحقق او ما تم الاخفاق فيه والوقوف على الحقائق بهدف معالجة الاختلالات مشيرا الى ان الحكومات تبذل جهودا في هذا السياق الا ان الواقع يشي بعدم وجود مخرجات يلمسها المواطن ومنظومة الاقتصاد الوطني بشكل عام.

ودعا القطامين الحكومات الى تبني سياسات اكثر تحفيزا للقطاع الخاص والعلم على خلق بيئة ومناخ استثماري جاذب لا يصدم بمتغيرات على ارض الواقع تدفع به للخروج من السوق ما يكلفنا استنزاف فرص عمل وقيم مضافة للاقتصاد الوطني مؤكدا ان مهمة الحكومة ليس توفير فرص العمل بقدر ما هو خلق بيئات وظروف مرنة ودافعة للاستثمار .

واشار القطامين ان الاردن لم يكن يوما او مرحلة لا تحيط به التحديات والمخاطر والحروب وهو امرا ليس بجديد على الاردن ان يكون في قلب منطقة ملتهبة لكن المخاطر في هذه المراحل اعمق مع دخول عصر الذكاء الاصطناعي والمعارك الالكترونية لافتا الى ضرورة ابطاء عملية التحول الى الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم مبينا ان هناك شركات عملاقة تطالب بذلك.

وبين القطامين ان الاردن اضاع العديد من الفرص الاستثمارية المهمة فهو اول من اطلق فكرة الحكومة الالكترونية والدولة الرقمية والمدينة الاعلامية لكنه لم ينفذها على ارض الواقع فالتقطت دول اخرى هذه الافكار وقامت بتنفيذها بايد وعقول اردنية في مجملها.

ودعا القطامين الى عدم الاقتراض الداخلي خصوصا من صندوق استثمار الضمان والتوجه للاقتراض الخارجي خشية تدهور اوضاع هذا الصندوق السيادي وطالب الحكومة بالبدء بجدولة تسديد الديون المترتبة عليها للصندوق حتى تصل الى مستويات معقولة تبعد الخطر عن الصندوق.

وعلق القطامين على انتاجية العقول الاردنية في الخارج ونجاحها بشكل كبير بترجمة خطط وبرامج الدول التي يعملون بها الى واقع عملي ناجح في حي لا تقوم بهذا الدور على الصعيد المحلي الا فيما ندر داعيا الى اطلاق العنان لها محليا لكي تبدع وتنتج حلولا واقعية.

وفي السياق ذاته وفي مداخلة لها اشارت المستشارة الدولية في الاتصال والاعلام الاستراتيجي والتميز والريادة المؤسسية ريم جمال عبيدات الى ان الاقتصاد الأردني ينمو بمعدل 2.8%، وصادراته تقارب +10%، واحتياطياته تغطي 8.6 أشهر من الواردات، بينما تتجاوز بطالة الأردنيين 21%؛ وفي المقابل يدخن 66.1% من الرجال، وتُقدَّر كلفة التبغ والتدخين السلبي وحدهما بـ2.1 مليار دولار، أي 4.7% من GDP، فيما تتحمل الأسر 36% من الإنفاق الصحي مباشرة؛ ومع 99.6% من الأسر تملك هاتفًا و97.5% هاتفًا ذكيًا، وتتغير أنماط الوقت نحو السهر والمقاهي والاستهلاك الرقمي على حساب القراءة والتعلم والإنتاجية.

وتركت عبيدات سؤالا برسم الاجابة فحواه "هل نجح الأردن في امتصاص الصدمة اقتصاديًا، بينما يعيد المجتمع دفع جزء من فاتورتها من دخله وصحته ووقته ورأس ماله البشري؟ وإذا كان GDP يقيس ما ينتجه الأردني، فمن يقيس كلفة ما يستنزفه الاقتصاد من الأردني.

وتطرق عدد من المتخلين في الحوار الى قضايا تتصل بضرورة توطين الاستثمار ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب والابتعاد عن تدوير الشخوص في المواقع المهمة والحساسة في القطاع الخاص بعد تركهم للعمل العام او خروجهم من الحكومات ودعوا الى ضرورة تعديل الانماط الاستهلاكية واستغلال الوقت بزيادة الكفاءة الانتاجية.


  • Madar Al-Saa Images 0.40370409755884096
  • Madar Al-Saa Images 0.0634837355967991
  • Madar Al-Saa Images 0.11430199101081884
  • Madar Al-Saa Images 0.3492263643080201
  • Madar Al-Saa Images 0.331128554059419
  • Madar Al-Saa Images 0.9300910434065742
  • Madar Al-Saa Images 0.9548358993193914
  • Madar Al-Saa Images 0.6580734950159844
  • Madar Al-Saa Images 0.014028922302792513
  • Madar Al-Saa Images 0.4290553350549968
  • Madar Al-Saa Images 0.2851178256614568
  • Madar Al-Saa Images 0.8399825303800488
  • Madar Al-Saa Images 0.9438674193604789
  • Madar Al-Saa Images 0.27833969407346426
مدار الساعة ـ