يببدو ان تهافت السياسيين ورجال الاعمال والأكاديميين والطامحين على عالم الاحزاب، يعود لأنها ستكون مستقبلا هي مستودع وخزان المناصب في الدولة
الاصل ان تكون الاحزاب هي خزان الافكار think tank وبيت الامان ومصنع الرجال للدولةالراغبون في السلطة كثيرون وابواب الاحزاب قد تكون منصتهم (Platform)الوحيدة ليكونوا في الصفوف الاولىالاحزاب هي ظهر من لا ظهر له وتختصر الزمن لاصحاب الهمم العالية لكن من المخاطر ان يفرض منظروها افكارهم الخاصة وايديولوجيتهمالبالية او ان يكون زواج المتعة البراجماتي pragmatic marriage of convenience’s بين السياسي وصاحب المال هو الجسر لوصول كليهما الى غايته ومبتغاه فكرة جيدة ان تكون الحياة السياسية منطمة لصناعة مستقبل اقتصادي واعد ومستقر ضمن اطر النظام الذي يرعى مصالح الجميع لكن حتى نكمل تمام العمل ونخرج من الانتهازية السياسيةلا بد من اعطاء فرص للجميع للمشاركة وفقا لخبراتهم وتخصصاتهم ومشاركتهم في العمل العام والاجتماعي وليس بناء على ثرواتهم او ارثهم السياسيالأحزاب ليست لعبة ليجو Lego تفكك وتركب بسهولة وانما قواعد لبناء متين،حيث الدولة القوية هي المرجعية والحاضنة للجميع واختلاف الناس وتنوعهم هو مصدر لثراء الامة وليس سببا في سيولتها واندلاقهالا بد من اعطاء فرص للجميع للمشاركة وفقا لخبراتهم وتخصصاتهم ومشاركتهم في العمل العام والاجتماعي وليس بناء على ثرواتهم او ارثهم السياسيالاحزاب بين الصناعة والقناعة والمشاركة في البناء
مدار الساعة ـ