ارتفع سعر صرف الدولار مقابل العملات والسبب هو رفع اسعار الفائدة الاميركية.
في العادة يرتفع سعر صرف الدولار كاشارة على انتعاش يحدث في الاقتصاد الاميركي لكن السبب هذه المرة كان رفع سعر الفائدة لمواجهة التضخم وهي علامة على ان الاقتصاد الاميركي يعاني.يرتفع سعر صرف الدينار الأردني فورا وبنفس النسبة تقريباً مع ارتفاع الدولار نظراً لارتباط الدينار وثبات سعره تجاه العملة الأميركية مع ان الاقتصاد الأردني مستقر والتضخم في حدود مقبولة لكن البنك المركزي يضطر إلى التعامل مع سعر الفائدة الاميركية كي يضمن فارقا مريحا بين سعري الفائدة على الدينار وعلى الدولار لمنع الدولرة، هذه هي ضريبة ربط الدينار بالدولار.من الآثار الإيجابية لارتفاع سعر صرف الدولار هي تراجع كلفة المستوردات وتراجع قيمة المديونية المقومة بعملات غير الدولار لكنه تراجع مؤقت ينتهي مفعوله بمجرد تراجع الدولار.بالمقابل هناك ثمن ومن ذلك ارتفاع تكلفة الصادرات!.لا شك ان رفع اسعار الفائدة محليا يرفع تكلفة الاقتراض سواء على المقترضين الحاليين او من يفكرون في الاقتراض لكن ذلك ثمن يمكن تحمله في مقابل ضبط التضخم الذي يأكل من القدرة الشرائية اكثر مما تستهلكه اسعار الفوائد المرتفعة.استقرار الأسعار والتكاليف في مثل هذه الظروف التي يمر فيها العالم اجمع باضطرابات اقتصادية لا يعرف نتائجها قضية أساسية وهي فوق كل اعتبار.