أخبار الأردن اقتصاديات دوليات برلمانيات جاهات واعراس وفيات مجتمع وظائف للأردنيين أسرار ومجالس تبليغات قضائية مقالات مقالات مختارة أحزاب مناسبات مستثمرون شهادة الموقف جامعات بنوك وشركات خليجيات مغاربيات دين رياضة اخبار خفيفة ثقافة سياحة صحة وأسرة تكنولوجيا طقس اليوم

الملكية للتوعية الصحية تكرّم 139 مدرسة ضمن برنامج المدارس الصحية

مدار الساعة,أخبار المجتمع الأردني,وزير التربية والتعليم,الملكة رانيا العبدالله,وزارة الصحة,وزارة التربية والتعليم
مدار الساعة ـ
حجم الخط

مدار الساعة - مندوبًا عن وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية رعى أمين عام الوزارة لشؤون المدارس الدكتور نواف العجارمة اليوم الخميس حفل تكريم (139) مدرسة من مختلف محافظات المملكة، الذي أقامته الجمعية الملكية للتوعية الصحية تقديرًا لجهودها في تطبيق معايير برنامج المدارس الصحية وتحقيق متطلبات الاعتماد للعامين الدراسيين 2024/2025 و2025/2026.

وحضر حفل التكريم، الذي أقيم في مسرح قصر الثقافة الملكي، أمين عام وزارة الصحة للرعاية الصحية والأوبئة الدكتور رياض الشياب، وبمشاركة داعمي البرنامج من المنظمات الدولية والمؤسسات الوطنية الأردنية، وعدد من مديري المدارس المكرّمة ومعلمي الصحة المدرسية، إلى جانب ضباط ارتباط البرنامج في مديريات الصحة المدرسية في وزارتي التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية ووزارة الصحة.

وتضمن الاحتفال تكريم المدارس التي استوفت متطلبات الاعتماد بمختلف مستويات البرنامج، تقديراً لجهود الكوادر التعليمية والإدارية في ترسيخ مفاهيم الصحة في البيئة المدرسية وتعزيز الممارسات الصحية لدى الطلبة.

كما شمل الحفل تكريم داعمي برنامج المدارس الصحية من المنظمات الدولية والمؤسسات الوطنية.

وأكدت المديرة العامة للجمعية الملكية للتوعية الصحية، الدكتورة أمل عريفج، في كلمتها خلال الحفل أهمية برنامج المدارس الصحية في دعم صحة الطلبة وتعزيز رفاههم، مشيرة إلى أن المدرسة تشكل مرحلة أساسية في بناء العادات والممارسات الصحية التي ترافق الطالب في مراحل حياته اللاحقة.

وقالت عريفج، إن طموحنا هو جيل يحمل معه ما تعلمه في مدرسته إلى بيته، ثم إلى مجتمعه، ثم إلى وطنه، مؤكدة أن الهدف لا يقتصر على زيادة المعرفة الصحية بل أن يعيش الطالب الصحة كجزء من شخصيته وأسلوب حياته.

ونفذت الجمعية الملكية للتوعية الصحية برنامج المدارس الصحية منذ عام 2008، في مختلف محافظات المملكة، بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، بهدف دعم المدارس في تطبيق معايير وطنية للصحة المدرسية تسهم في توفير بيئة تعليمية صحية وآمنة ومحفزة على التعلم.

ويركز البرنامج على تعزيز الوعي والسلوكيات الصحية لدى الطلبة، والحد من التدخين واستخدام المخدرات، وتشجيع التغذية السليمة والنشاط البدني، ودعم الصحة النفسية والاجتماعية، إلى جانب تمكين الكوادر التعليمية والمجتمع المدرسي من تبني ممارسات صحية مستدامة تسهم في تحسين صحة الطلبة ورفاههم.

وتنضم المدارس سنوياً إلى البرنامج وفق مستوى جاهزيتها، من خلال أحد المسارين المتاحين: مسار المدارس الصحية ومسار المدارس المعززة للصحة، وتخضع المدارس لزيارات ميدانية سنوية بهدف تقديم الدعم والمتابعة والتقييم، وتنتقل المدارس إلى المستويات التالية وفقًا لنتائج التقييم ومدى استيفائها للمعايير المحددة، وصولاً إلى إعلان نتائج الاعتماد في نهاية العام الدراسي.

ويشمل البرنامج مشاريع، من بينها مشروع أجيال سليمة، الذي يركز على تشجيع الطلبة على تبني خيارات غذائية صحية وتعزيز النشاط البدني، ومشروع الصحة النفسية المدرسية، الذي يعمل على بناء قدرات المرشدين ومعلمي الصفوف الثلاثة الأولى في مجال الكشف المبكر عن اضطرابات الصحة النفسية لدى الطلبة.

كما يتضمن البرنامج مشروع الخصائص النمائية، الذي يهدف إلى تطوير الاتجاهات الإيجابية لدى اليافعين تجاه ذواتهم وعلاقاتهم الاجتماعية بمن حولهم، إلى جانب مشروع السكري من النوع الأول، الذي يركز على بناء قدرات المعلمين في التعامل مع الطلبة المتعايشين مع السكري من النوع الأول، ورفع الوعي بالمرض لدى الطلبة والمعلمين، والحد من الوصمة والتمييز تجاه الطلبة المتعايشين مع السكري.

ويأتي برنامج المدارس الصحية ومشاريعه المتخصصة في إطار رؤية الجمعية الملكية للتوعية الصحية ورسالتها الرامية إلى تعزيز الصحة والوقاية وتمكين الأفراد والمجتمعات من تبني أنماط حياة صحية، بما ينسجم مع شعارها «نحو مسار حياة معافى لكل إنسان في مجتمعنا» .

وتُعد الجمعية الملكية للتوعية الصحية إحدى مبادرات جلالة الملكة رانيا العبدالله، وتهدف إلى رفع الوعي الصحي وتمكين المجتمع المحلي من اتباع سلوكيات صحية إيجابية، من خلال تنفيذ برامج تنموية تستجيب لاحتياجات المجتمع وتتوافق مع الأولويات الصحية الوطنية.


مدار الساعة ـ